الصفحة 7342 من 35630

وقال الشيخ ابن عثيمين:

المختوم من الوجهين يسمى ( الطبل ) وهو غير جائز ؛ لأنه من آلات العزف ، والمعازف كلها حرام إلا ما دلَّ الدليل على حلِّه وهو الدف حال أيام العرس .

"فتاوى إسلامية" ( 3 / 186 ) .

ثالثًا:

وأما الرقص: فلا يجوز أمام الرجال الأجانب ولا المحارم ولا أمام النساء لما في ذلك من الفتنة المحرمة التي قد تُطغي القلوب من خلال التكسر والتمايل والتثني في البدن ، ومن المعروف أن النساء قد تقع شهوة بعضهن لبعض ، وإن لم يكن ذلك فلا مأمن من إحداهن أن ترجع إلى رجال بيتها فتصف لهم ما رأت من حسن الراقصة ورقتها وجمالها فتوقع ذلك في قلوب الرجال وتكون سببًا لمفسدة عظيمة لا يؤمن شرها ، وقد نهى الرسول صلى الله عليه و سلم عن مثل هذا .

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها". رواه البخاري ( 4839 ) .

وقد أباح الرسول صلى الله عليه وسلم أول الأمر للخنثى أن يدخل على النساء فلما رأى منه أنه يصف النساء وينشر أسرارهن منعه من ذلك .

عن أم سلمة رضي الله عنها: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي مخنث فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية: يا عبد الله أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدًا فعليك بابنة غيلان ثم ذكر وصفها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يدخلن هؤلاء عليكن". رواه البخاري ( 3980 ) ومسلم ( 4048 ) .

ثم إن تكسر المرأة وتمايلها من العورة التي لا يجوز لها أن تظهرها إلا لزوجها .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

الرقص مكروه في الأصل ، ولكن إذا كان على الطريقة الغربية ، أو كان تقليدًا للكافرات: صار حرامًا ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم"من تشبه بقوم فهو منهم"، مع أنه أحيانًا تحصل به الفتنة ، قد تكون الراقصة امرأة رشيقة جميلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت