فهرس الكتاب
في استطلاع أجريناه مع العديد من الأزواج والزوجات سألناهم عن التصرفات التي يقوم بها أحد الزوجين أو كلاهما ليحول دفّة الحوار إلى معركة اتهامات وإهانات ومضاربات..
آراء الزوجات:
ترى أم. جوري أن الجمل التي تبتر المناقشات هي أكثر ما يزعجها كقوله"انتهى ..أغلقي الموضوع..لا فائدة من النقاش..لن يتغير شيء!!"
وتعبر أم.سليمان عن رأيها فيما يستفزها أثناء مناقشة زوجها فتقول:"عندما يلقي أحد الطرفين اللوم على الآخر.. عندما لا يعترف بخطئه.. التجاهل.. الصمت.. عدم الموافقة على المناقشة.. استعجال الآخر وإخفاء الحقائق.. نعت الآخر بعدم الفهم.. الشتم.. تجاهل وجود المشكلة أساسًا"
وتقول أم.محمد: أحيانًا دعوى أن وضع هذه المشكلة أمر نهائي غير قابل للنقاش!!
وتعلق أم صهيب على الموضوع: من جهتي أن يتم النقاش أمام الأطفال.. أن يتخلّى الزوج عن الرحمة والحنان خصوصًا إذا رأى دموع زوجته..
وترى أم أحمد أن من أكثر ما يستفزها في النقاشات الزوجية هو استخدام اليد بالإشارة إلى الطرف الآخر بصيغة النفي لا يقوله.. أو الاستهتار أو التهديد.. وترى في ذلك مدعاة إلى ارتفاع الصوت دفاعًا عن النفس معتبرة تلك الإشارات محاولة صريحة للاستفزاز..
وتقول أم إبراهيم: عدم احترام أحدهما للآخر.. إعطاء الموضوع أكبر من حجمه.. عدم المبالاة أثناء المناقشة.. تلفظ أحدهما بالألفاظ السيئة..أن يعتبر أحدهما أن هذه المشكلة خاصة به وله فقط حق القرار.. عدم توفر الجو المناسب للمناقشة حيث الهدوء.. إظهار المشكلة للآخرين.. وهناك وصية مني بتقوى الله والدعاء بإصلاح الأحوال..
وكذلك مها تعتبر أكثر التصرفات التي تثير الغضب بالنسبة للزوج كثرة اللوم من الزوج، ولو على أتفه الأشياء، وكلمة"سأتزوج"، ولو كان مازحًا..
وتوافقها أم حازم الرأي بأن التهديد بالزواج من أساليب الاستفزاز في الحوارات.. بالإضافة إلى إهمال رأي الطرف الآخر..
وأخيرا تدلي أم عبد الله بدلوها بأن جملة"أنت لا تعرفين شيئًا من الأساس"، وعدم الرد واللامبالاة في الكلام من أسباب استفزاها في الحوارات الزوجية..
آراء الأزواج:
وفي الجانب الآخر من الموضوع يعبر الرجال أيضًا عن رأيهم بخصوص هذا الموضوع
فيقول أبو عبد الرحمن: أثناء رفع الزوجة صوتها على الزوج..
ويرى أبو فيصل أن ما يستفزه في الحوارات الزوجية هو طلب المرأة للطلاق عند اشتداد غضبها.. وكفر العشير..
وأما أبو عبد الله فيرى أن من أهم ما يستفزه هو الجحود والنكران.. وكثرة تكرار الكلام الذي لا طائل من ورائه.. وعدم الوضوح في التعامل.. واستخدام عبارات التهديد والعبارات الجارحة..