فهرس الكتاب
وأيضا يرى أبو (ص) أن رفع الزوجة لصوتها على زوجها من أهم التصرفات الاستفزازية في النقاشات..
وما الحل إذًا؟
إذًا.. ما الحل إذا كانت هذه هي المشكلة؟ هل يمكن لتجنب أحد الطرفين هذه التصرفات الاستفزازية أن يجعل الحوار يسير هادئًا ويحقق الفائدة المرجوة منه؟ وماذا لو استمر الطرف الآخر في إهاناته واستفزازه؟
ست خطوات ذهبية لحوار هادئ ناجح بين الزوجين:
يذكر لنا الأستاذ جاسم المطوع ست نقاط ذهبية يمكن الاستفادة منها لإدارة حوار ناجح بين الزوجين كما يلي:
لكي يتهيأ الزوجان للمصارحة ندرج لهما ست خطوات باتباعها تصبح المصارحة بها سهلة ومقبولة:
1)التمييز بين الخطأ والإنسان:
إذا رسب أحد الأبناء في مادة الرياضيات مثلًا فلا يحق لأبيه أو أمه - أن يسبه في شخصه كأن يقول له: إنك لا تفهم.. أو غشيم، فهنا يهاجم الشخص نفسه بتجريح وإهانة .. ولا يحاول تقويم الخطأ في نفسه، فهذا يحدث أثرًا عكسيًا.
2)الموضوعية:
يجب على أحد الزوجين ألاّ يخلط بين ما حدث في الوقت الحاضر والزمن الماضي، كأن يحدث خطأ بسيط من زوجته فينهال عليها لومًا، بأنها ومنذ زمن حدث كذا وكذا، وينسى أن ينصح للخطأ نفسه فقط.
3)اختيار الكلمات:
الأسلوب أو انتقاء الكلمات سلاح ذو حدين؛ فهو إما أن يزيد المشكلة اشتعالًا أو يقضي على الخلاف قبل تفاقمه. إذن فالوضوح مطلوب وتجنب الغموض أيضًا مطلوب في المصارحة، فعلى الزوجين ألاّ يحوّرا الكلمات، ولكن يحدّدان نطقهما فهو أجدى للمصارحة.
4)اختيار الأسلوب الهادئ المباشر:
الصوت مهم في المصارحة أي الأفضل أن يكون هادئًا؛ لأن ارتفاع الصوت يظهر الغضب، ويقطع الحوار، وكذلك إشارات الأيدي بانفعال.
5)التجزئة في المصارحة:
كأن يجلس الزوجان معًا، فتسأل الزوجة عن عيوبها فلا يصارحها بجميعها مرة واحدة، ولكن الأفضل أن تكون مجزّأة.
أي كل شهر يقول واحدة.. وهكذا حتى لا تكون صعبة.
6)اختيار الوقت المناسب: أنسب وقت للمصارحة متى كان الطرفان هادئين.
وإذا كان أحدهما متوترًا .. فلن تكون هناك مصارحة بينهما.
ـــــــــــــــــــ
هموم زوج معاصر
عاصم السيد 29/10/1427