الصفحة 9408 من 35630

خلال الفترة القادمة ما هي النتائج التي تتوقعونها لهذا المشروع؟

نتوقع للبرنامج أن يحقق نتائج كبيرة بحيث يمتاز بأنه برنامج جديد ونقلة نوعية غير تقليدية في العمل الخيري، وكذلك رفع الروح المعنوية لدى الفتيات العوانس بعد فقدانهن الأمل في الزواج والتركيز على هذه الظاهرة، وبذلك يشعرن بأن الدنيا فيها خير؛ فهناك من يشعرون بمشاعرهن, وكذلك يعمل على الحد من ظاهرة الزواج المبكر، ويجعلهن يتمسكن بمواصلة مراحل التعليم الجامعي على سبيل المثال من أجل أن تأخذ المرأه دورها في بناء الوطن ومؤسساته دون خوف أو وجل على مستقبلها، وذلك بوجود من يهتم بقضاياها وحقوقها الشرعية.

هل لديكم قناعة بأنه سيكون هناك إقبال من قبل المواطنين على البرنامج؟

نتوقع أن يكون هناك إقبال كبير على هذا البرنامج، والذي بات واضحًا جليًا من خلال آلاف المتصلين على الجمعية ومراكزها، منهم من يؤيد ويؤازر الجمعية في هذه الخطوة الجريئة، لتناولها هذا البرنامج، ومنهم من يتساءلون عن الشروط المطلوبة من أجل التسجيل والاستفادة من هذا المشروع.

وقد جاءتنا نداءات كثيرة من المخاتير والوجهاء ولجان الإصلاح المؤيدة للبرنامج من مختلف محافظات غزة والضفة الغربية، والتي ألّحت علينا بأن نلحق المرحلة الثانية للأولى، وهي دعم الزواج من نساء الشهداء، ونحن بصدد دراسة تلك النداءات والنظر فيها.

هل هناك جهات معينة خارجية ترعى هذا المشروع؟

تم طرح المشروع على العديد من المؤسسات الخيرية وفاعلي الخير في دول الخليج العربي ومسلمي أوروبا، وقد أبدوا موافقتهم المبدئية وتشجيعهم على دعم البرنامج، وبدأ بدعمه فاعلو خير في دول الخليج والدعوة مفتوحة للمؤسسات الخيرية من أجل دعم البرنامج كي تتم زيادة الأعداد.

هناك الكثير من مشاريع الزواج المنتشرة في مجتمعنا الإسلامي. ما الذي يميّزكم عن تلك المشاريع؟

لا شك أنها مشاريع جيدة، والهدف منها تشجيع الشباب والفتيات على الزواج، وهذا ما أحلّته الشريعة الإسلامية، فقد أحل الله النكاح، وحرّم السفاح ونظرًا للظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا فقد ساهمت تلك البرامج في توفير الكثير من تكاليف العرسان، مما يشجعهم على الزواج والابتعاد عن الفساد, ولكن سجّلنا انتقادًا على بعض الانحراف في تلك البرامج عن مسارها الصحيح بحيث أصبحت بعض المؤسسات المنظمة لتلك البرامج تعطي اهتمامًا كبيرًا للجانب الإعلامي على حساب الضوابط والمعايير الى توضع لتلك البرامج، بحيث أصبحت تهتم بعدد العرسان المشاركين، وليس بالبحث عن العريس الفقير والأخذ بيده ودعمه وتشجيعه على الزواج، بل أصبح يشارك فيها من هو متزوج، ومنهم من رُزق بمولود أو أكثر، ومنهم لم يكن حفل زفافه الفعلي بل يكون زواجه بعد أسابيع أو شهور، ولكن الهدف هو كسب الدعم المادي والعيني له في تلك المناسبة، بحيث يصبح قيمة المبلغ الذي يدفع للعريس الواحد، والذي من شأنه أن يشجعه على الزواج أصبح يقسّم على عشرة، مما يجعل العشرة العرسان ما يحصلون عليه من دعم لا يكفيهم ولا يشجعهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت