الصفحة 9447 من 35630

تداعيات تعقيد الزواج

تقرّ"ر.ص"وهي فتاة جامعية بأنها لجأت إلى الزواج العرفي بعدما ضاقت ذرعًا برفض أهلها لعدد العرسان الذين تقدموا إليها من الباب بحجة أنهم دون المستوى المادي أو الثقافي، وترى أن المتهم في هذه القضية هم الأهل الذين يدفعون أولادهم للزواج السري أو العرفي الذي سيحقق أحلامهم في الارتباط بفارس الأحلام وفتاة الأحلام في غيبة عن الأهل الرافضين للزواج الرسمي بكل ضماناته التي يكفلها للطرفين على حد سواء، وكم من مآسٍ تسبب فيها الأهل لأبنائهم وبناتهم جرّاء دفعهم دفعًا للزواج العرفي.

فما أجمل الركون إلى حكم الله ودينه وتنفيذ سنة نبيه -صلى الله عليه وآله وسلم- القائل:"إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه... إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"

ـــــــــــــــــــ

هل في الزواج مكان للصداقة؟!

إبراهيم الزعيم 27/8/1426

العلاقة الزوجية أساس متين من أسس الحياة أرسى قواعده الإسلام العظيم؛ فقد جعل المودة والرحمة عنوانًا لهذه العلاقة التي تميزت عن غيرها من العلاقات التي قد تنشأ بين أي طرفين، ولكن السؤال الذي أحببنا إثارته هو: إلى أي مدى يمكن أن يعد كل من الزوجين زوجه صديقًا له؟

حول هذه القضية كان لنا في شبكة (الإسلام اليوم) هذا التحقيق.

أساسها تقوى الله وطاعته

نادر شبلاق (48 عامًا) قال: إن الحياة الزوجية قائمة على المودة والرحمة؛ فالزوجة سكن لزوجها والزوج سكن لزوجته، فإذا ما عد كلا الزوجين الآخر شريك حياته في حلوها ومرها فإن العلاقة الزوجية تتطور إلى أرقى مستوياتها، وتذوب معها كل الخلافات التي قد تعكر صفو الحياة.

ويضيف شبلاق"إذا بنى الزوجان حياتهما على تقوى الله - سبحانه وتعالى- وطاعته، فإن الصداقة والشراكة ستكون عنوان حياتهما، الأمر الذي سيمنحهما السعادة والطمأنينة؛ لذلك أدعو الأزواج إلى تطبيق هذا الأساس العظيم؛ لأنه ركن مهم في صداقة أي اثنين، وخاصة إذا كان هؤلاء الصديقان هما الزوجين".

وأكد أن المصارحة بين الزوجين تُعد بداية لصداقة وشراكة بين الأزواج؛ إذ إنها تقرب القلوب من بعضها، مضيفًا"إذا كانت البداية كذلك فإن الفوارق النفسية والفكرية بينهما ستزول، وترفرف عليهما السعادة والطمأنينة والراحة النفسية".

اعتبار كل من الزوجين زوجه صديقًا له يعد عاملًا رئيسًا من عوامل استمرار الحياة الزوجية، فهو يساعدهما على الاقتراب من بعضهما أكثر فأكثر، بحيث تزول كل الحواجز التي كانت بينهما في السابق، بهذه الكلمات بدأ محمد الأستاذ (22 عامًا) حديثه معنا، مضيفًا"إنني أعد زوجتي صديقة لي وشريكة حياتي، لذلك أصارحها في كل مايخصنا، وأسعى دائمًا لاستشارتها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت