فهرس الكتاب
بين الشعوب الغيورة لإقناعهم بالتخلي عن دينهم بل استطعنا تثبيت الشعور بالخجل من الأعلام من تعاليم الدين وأمره ونواهيه ومزاياه ) .
وفي عصرنا المشاهد نماذج كثيرة من عاشق حياة الغربيين يحملون أفكار هدامة تنابذ عقائد أهل الإسلام.فلقد شمل هجوم العقائد والسياسة والحكم والاقتصاد والتعليم والإعلام واللغة والتقاليد الصحيحة بل وحتى الأزياء المحتشمة فلقد شمل العقل والنقل والدين والدنيا.ولقد تعددت مجالات الغزو وتنوعت أساليبه أنهم ما سكتوا ولن يسكتوا وكيف يكون ذلك؟؟؟!! وقد علموا أن الإسلام عصي عليهم في مبادئه.لكن على قدر شرف رسالتنا تكون شراسة الهجوم علينا فلو كان ديننا دين خمول أو بلادة عقل لما أكثروا ولما اهتموا ، فما رأيناهم هاجموا وثنية ولاقاوموا بوذية.وأن في قلوب القوم غلًا راسبا منذ مئات السنين ، أمة الحق والدين أمام هذا الواقع المؤلم لامحيص لها ، لابد من دعوة صريحة شاملة إلى أناس من بني جلدتنا يدينون بديننا كما يزعمون ، سلطوا أضوائهم الإعلامية وأقلامهم الصحفية على أخلاقياتنا التي تمثلنا بين الأمم وتميزنا بين الشعوب فبعد أن اختلطت المفاهيم وغاصت الأهداف في وحول الحرية المزعومة وتحدثت للإسلام ألسنتا مكذوبة وخطت له أقلاما مسمومة والإسلام منها براء.عندما أصبحت الغاية من الإعلام ترويج أفكار ومذاهب ، وسوق لعرض السلع ونشر الرذيلة غاب الهدف منه.
_حينما أصبح الأعلام بين ممارسات الواقع وطموحات المستقبل المنشود.
_حينما أصبح الإعلام بكل وسائله أحد الوسائط التربوية التي تعمل على تنشئة المجتمعات.أضأت نقاط حمراء لا ينبغي تجاوزها هنا وقفة للإعلاميين ماذا لهم وماذا عليهم...؟؟؟
أيها الإعلامي أسال نفسك ماذا بوسعك أن تقدم للإسلام كلما ازداد وجه هذا العالم دمامة ؟!!
أسال نفسك كلما تراكمت الهموم على أرصفة ميناء الخلاص الأخير ؟!!
أسال نفسك كلما عم الفساد أكثر وأكثر وانتشرت الفوضى في البلاد والقلوب والمفاهيم...أسال نفسك كلما غاب العدل والحق...أسالها كلما ازدادت عتمة هذا الليل الطويل وكلما أوغلت البشرية في غيها وغرورها وابتعادها عن الصراط ...قال تعالى: { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون } [ الروم أيه41]
_أيها لإعلامي بادئ ذي بدء تذكر قوله تعالى { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} وقوله {وويل لهم مما يكتبون}
_أيها الإعلامي الإشارة حمراء والمنعطف خطر وأنت صاحب رسالة ولك أهداف وغاية فحذاري ثم حذاري أن تنزلق وراء تيارات مدعين الحرية والمنادين باسم التقدم والحضارة فحينها لا ينفع مالا ولا بنون إلا من ألقى السمع وهو شهيد وقال قولة حق في عالم جائر وخط حرفا يسره يوم القيامة أن يلقاه.
_أيها الإعلامي منُ عليك الله بهذه النعمة فاجعلها بالشكر خدمة والله لك من الشاكرين.