فهرس الكتاب
• أريد معرفة استشارة أدهشتك وأخرى أبكتك، وأخرى أضحكتك!!
من الاستشارات التي أبكتني فرحًا استشارة ليتيمة فلسطينية؛ فأجبت عليها، فردت بعد فترة فقالت: الآن اكتشفت أن عندي أبًا غير أبي!! فقلت لها: نحن كلنا آباء لأبنائنا في فلسطين الذي يدافعون عن قضايانا، ويقومون بهذا الواجب نيابة عنا!!
وبهذه المناسبة أنا أناشد المسلمين أن يدعموا حكومة حماس والشعب الفلسطيني في ظل هذه المحنة.
أما الاستشارة التي أدهشتني فإن بعض الناس يكون له تقصير بحق والديه بدرجة لا يتصورها الإنسان، أو يكون له درجة في الاعتداء على الحرمات بدرجة لا يستطيع أن يذكرها الإنسان. فكيف يتلطخ بها عياذًا بالله.
المحرر 81السنة الثانية 17/7/2006م
ـــــــــــــــــــ
الفتاة المسلمة
مقدمة:
-لو دون المرء الأمور المهمة في حياته فسيجد قائمة طويلة.
-لكنه حين يعمد إلى ترتيبها حسب الأولويات فسيأتي في رأس القائمة أولاده و ذريته فهم أغلى من المال ، من الراحة ، من رغباته و شهواته. والدليل على ذلك يا بنتي أنه حين يمرض أحد أولاده مرضًا مزعجًا فهو يسهر و يسافر هنا وهناك و يدفع من أمواله ما يدفع بل ربما اقترض و استدان، كل ذلك من أجل و لده.
-لذلك فهو حين يخاطب و لده ويناصحه فسوف يكون صادقًا غاية الصدق ومخلصًا غاية الإخلاص و قديما ً قيل"الرائد لا يكذب أهله".
يا بنتي
-واقع بعض فتيات المسلمين يدعوا للحسرة عليهن.
-تعيش في دوامة من الصراع.
-فتسمع تارة ذلك الصوت النشاز الذي يدعوها إلى الإرتكاس والتخلي عن كل معاني العفة.
-و تسمع أخرى الصوت الصادق يهز من داخلها هزًا عنيفًا ليقول لها رويدك فهو طريق الغواية و بوابة الهلاك.
-و تتصارع هذه الأصوات أمام سمعها وتتموج هذه الأفكار في خاطرها.
يا بنتي
-لنكن صريحين صراحة منضبطة بضوابط الشرع.
-واضحين وضوحًا محاطًا بسياج الحياء والعفة لتكون خطوة للتصحيح و نقلة للإصلاح .
-بعيدًا عن العاطفة وعن سرابها الخادع.
-لو كانت هذه الفتاة التي تقيم هذه العلاقة المحرمة منطقية مع نفسها وطرحت هذا السؤال.