فهرس الكتاب
-فيجد العبد المؤمن نفسه تستحي من نفسه حتى كأن له نفسين تستحي إحداهما من الأخرى وهذا أكمل ما يكون من الحياء.
-فإن العبد إذا استحى من نفسه فهو بأن يستحي من غيره أجدر.
-يقول أحد العلماء: ( من عمل في السر عملًا يستحي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر.
-والحقيقة أن هناك نفسًا أمارة بالسوء تأمر صاحبها بالقبائح.
-قال تعالى على لسان امرأة العزيز: { وَمَا أبَرِّىءُ نَفسِي إنَّ النّفسَ لأَمّارَةٌ بِالسُوءِ إلاَ مَارَحِمَ رَبِيِ إنّ رَبِي غَفُورٌ رّحِيمٌ} (يوسف:53)
-والنفس الثانية هي النفس الأمارة بالخير الناهية عن القبائح وهي النفس المطمئنة.
-قال تعالى: { يَا أيّتُهَا النّفسُ المُطمَئِنَةُ ارجِعِى إلى رَبِكِ رَاضِيَةً مَرضِيَةً فَأدخُلي في عِبادِي وَادخُلي جَنَتي} (الفجر:27-30)
خاتمة:
-علينا أن نجاهد أنفسنا فلا نجعلها تفكر في الحرام ولا تعمله حتى تكون من النفوس المطمئنة التي تبشر بجنة عرضها السموات والأرض.
-يقول تعالى: { وَالّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهدِيَنّهُمَ سُبُلُنَا وَإنّ اللّهَ لَمَعَ المُحسِنِينَ } العنكبوت:69.
-نسأل الله العزيز القدير ذا العرش المجيد أن يعصمنا من قبائحنا وأن يستر عوراتنا ويغفر زلاتنا ويقينا شرور أنفسنا وشر الشيطان وشركه.
-اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن.
المرجع: الحياء- دار القاسم.
ـــــــــــــــــــ
الغنوشي: الحرب على الحجاب مؤشر على تقهقر النظام التونسي
الجمعة:30/12/2005
(الشبكة الإسلامية) الجزيرة نت
الشبكة الإسلامية >> أخبار الشبكة
راشد الغنوشي
أكد زعيم حركة النهضة التونسي راشد الغنوشي أن النظام التونسي يعيش حالة تقهقر، وأن التصريحات الأخيرة لوزير الشؤون الدينية بالنظام حول الحجاب، قد تكون ردا على التداعيات التي أعقبت مؤتمر قمة المعلوماتية، والتي كشفت ما أسماه الوجه القمعي للنظام.
وكان وزير الشؤون الدينية التونسي أبو بكر الأخزوري وصف الحجاب بالدخيل وبأنه زي طائفي يعبر عن ظاهرة آخذة في التراجع، بسبب ما وصفه بثقافة التنوير التي تنشرها الحكومة، مضيفا أن هذا الفكر كفيل باجتثاث الحجاب.