الصفحة 9739 من 35630

والنجوى والغزوات وبخاصة حنين، تجد فيه مغانم كثيرة، ولا مانع من الإفادة مما لدى الآخرين في هذا العلم، على ألا يكون هو الأصل والمرجع، بل يرد ذلك إلى كتاب الله وسنة رسوله _صلى الله عليه وسلم_ وهدي سلف الأمة.

أريد ابنًا إيجابيًا:

17.ركز على الصفات الإيجابية في أبنائك، فإنها ستتعمق وتقوى مع الأيام، وشجعهم على ذلك حتى يكون ابنك أسيرًا لتلك الصفات،

وحذار من إبراز صفات السلب، بل عالجها وحاول أن تتجاهلها دون إهمالها حتى تنقرض تلقائيًا دون تركيز عليها حتى لا يستمرئها ويتهاون بها.

18.عوّد ابنك على الأخذ والإعطاء منذ الصغر، فتعويده على أن يكون آخذًا لا معطيًا يجعله كسولًا غير منتج، ينتظر خدمة الآخرين له دون مقابل. إن تربيته على أن الحياة تقوم على الأخذ والعطاء، ينمي فيه عنصر الإيجابية الفعالة، حتى يصبح عطاؤه أكثر من أخذه، وبهذا يصبح عنصرًا ناجحًا في الحياة، نافعًا لنفسه وأسرته ومجتمعه وأمته، وإلا أصبح وبالًا وكلًا.

ـــــــــــــــــــ

المصدر: أ.د. ناصر العمر - موقع المسلم

ـــــــــــــــــــ

خنجر في قلب الحياة الزوجية

إذا كان الحكم على الشئ عرعا عن تصوره، فإن مشكلة الخيانة الزوجية تقع بسبب تباعد مشاعر الزوجين أو سوء التفاهم أو الفهم المتبادل فيما بينهما ، وإهمال أحدهما أو كلاهما للحقوق الزوجية، عندئذ تكون بداية الغرس غير المشروع لفكرة الخيانة، عند توافر الظروف المناسبة ، وفي المكان المناسب وبطريقة أو بأسلوب قد لا يخطر على بال شريك أو شريكة الحياة، فقد يؤتى من مأمنه الحذر أو الحريص ... وما دام أحد الزوجين قد رضخ لشعار الشهوة، ولم يتمكن من إشباعها بصورة مشروعة في ظلال الزوجية، فإنه قد يسارع إلى إمضائها وإفراغها بصورة غير مشروعة ، عندما تحين الفرصة ، وإذا كانت كل بداية صعبة ، فإن التواصل على طريق التبادل الطبيعي للمشاعر الإنسانية، خير من التردي إلى هاوية الانحراف أو الانجراف إلى الحرام، وهو بطبيعته ، يشعل شعار الغريزة البهيمية ويلهبها بوسائله وإغراءاته الشيطانية ، لتظل مستعرة على الدوام ولا تنطفئ ولا ترتوي من هذا المستنقع الضحل.

لذلك ينبغي على الزوجين أن يضعا نصب أعينهما ، أسباب وبواعث تفشي سرطان الخيانة ، في حياة بعض الأسر، لأن من يتعرف على أسباب الفساد والشر لا يقع فيها، بل يعمل قدر طاقته .

المصدر: جريدة صوت الأزهر ـ العدد السادس / د - مصطفى عرجاوي ـ كلية الشريعة ـ جامعة الكويت

ـــــــــــــــــــ

من فنون التعامل الأسري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت