الصفحة 98 من 35630

قلت لها اني اريد السؤال عن وضع هذا الطفل في الأسلام وقالت انه ابن زنا وهو غير مسجل باسم والدك وهذه المراة متزوجة فلا اعلم افيدوني افادكم الله؟

الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:

يقول السائل خالد:[بسم الله الرحمن الرحيم

انا شاب ابلغ من العمر 29 عاما والدي قبل وفاته كان قد اقام علاقه غير شرعية مع امراة علما انها متزوجة وكان نتيجة هذا هو ولادتها لطفل وبعد اسبوع توفي والدي فهل علي تجاه هذا الطفل اي حق علما ان امي كانت ستغضب مني عندما قلت لها اني اريد السؤال عن وضع هذا الطفل في الأسلام وقالت انه ابن زنا وهو غير مسجل باسم والدك وهذه المراة متزوجة فلا اعلم افيدوني افادكم الله؟]

الجواب

ابن زنا لا يكون أخًا لك، وليس بينك وبينه علاقة أصلًا ..

وأطع أمك في عدم السؤال عنه ..

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( الولد للفراش وللعاهر الحجر ) )

فهذا الطفل ولد على فراش رجل آخر فينسب إليه..

وسؤالك عن ذلك الطفل يثير الشكوك حول والدك، وربما تسببت بسبه وشتمه إذا عزمت على مثل هذا الأمر ..

فاحفظ حقك أبيك وأمك ..

وفقكم الله ورعاكم

والله أعلم. وصلَّى اللهُ وسلَّم على نبينا محمد

ـــــــــــــــــــــ

أدعوهم لآبائهم

حتى ولد الزنا يلحق بأبيه في تشريع الاسلام

تعليق على قضية الفيشاوى وهند الحناوى

د . أحمد صبحى منصور

لا أقصد على الاطلاق تأييد ذلك الفيشاوى في اتهامه لهند الحناوى بالزنا ولكن أرد على تللك الفتوى السامة التى تسىء للاسلام العظيم في مبدئه الاساسى وفى قواعده التشريعية وفى أحكامه التفصيلية . انها الفتوى التراثية القائلة بعدم نسب ولد الزنا لأبيه.

هناك فارق بين تشريعات الاسلام وتشريعات الفقهاء المسلمين في العصور الوسطى والتى لا يزال شيوخ التقليد والجمود في عصرنا يستشهدون بهم حتى الآن. ومنها أخذوا تلك الفتوى الآثمة يحاولون احياءها في عصرنا لتضيف الى ضحاياها مولودة بريئة، ظلمها أبوها واستخدم معه فقهاء التخلف لتأكيد الظلم لها وللاسلام معا.

أولا: نبدأ بتشريع القرآن والذى كان أغلبه مطبقا في هذه الحالة قبل العصر العباسى - عصر التدوين الفقهى .

1-ان الفتوى بعدم صحة نسب ابن الزنا لأبيه تظلم نفسا بريئة لم ترتكب اثما. والظلم محرم في تشريع الرحمن الذى لا"يريد ظلما للعالمين"ان هذه الفتوىتناقض القسط أو العدل. والقسط هو المبدأ الاسلامى أو المقصد الأعلى في انزال الكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت