فهرس الكتاب
غير صالحة لي وأنا في حيرة من أمري فساعة أرغب في الزواج بها لما في نفسي من عاطفة تجاهها وساعة أرى أنه قد يكون من غير الجائز أن أفكر فقط في هذه الطريقة الضيقة فما أفعل الآن وقد ارتكبت هذا الفعل إذا أني حرضتها على ترك زواجها والآن أنا في حيرة من أمري والذي يعقد الموضوع أن أهلها غير موافقين من الناحية المبدئية على ارتباطي بها وذلك لأنها من بلد عربي وأنا من بلد عربي آخر وهناك مشاكل في بلدها مما أيضا يجعل الوصول لذلك البلد من قبلي أنا وأهلي بقدر لا يستهان به صعبا فهل أتزوج بها بغض النظر عن وصية الرسول صلى الله عليه وسلم (فاظفر بذات الدين تربت يداك) كي أعوض عنها ما سببته لها من أذى إذ أني جعلتها تترك ذاك الشاب وتفسخ عقدها أم أني أعمل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وأسحب عهدي الذي عاهدته لها بأن أحاول أن أقنع أهلها بأن يقبلوا بي وماذا أفعل بذنبي الذي ارتكبته نتيجة لاتباعي عاطفتي وحرضتها أن تترك ذاك الشاب رغم عقد قرانهما ولكن دون أن يتم الزواج علما أني والله الشاهد لم أفعل أي فاحشة معها من أي نوع إذ لم ألمسها أو أقبلها أو أفعل أي شيء من هذا
القبيل ولكن كنت أتكلم معها كلاما فيه الغزل بالمرأة. أعلم أني قد أخطأت ولكني أريد الرجوع إلى الله فأفيدوني يرحمكم الله ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ما فعلته من تفريق بين المرأة وزوجها هو التخبيب الذي حرمه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من أفعال السحرة والشياطين، وانظر الفتوى رقم: 47790 ، فعليك بالتوبة إلى الله تعالى من هذا الذنب العظيم ومن علاقتك بهذه المرأة إذ أنها أجنبية عنك ، وأما الزواج بها فهو جائز وليس بواجب ولكن لا بد من موافقة ولي أمرها، ونحن ننصح باختيار ذات الدين، فإذا تحجبت هذه المرأة والتزمت بواجباتها فالأولى الوفاء لها بما عاهدتها عليه .
والله أعلم .
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
-ـــــــــــــــــــ
لا تقدم على نكاح فتاة ما لم تتبين حالها في الدين والخلق
تاريخ الفتوى: 23 شوال 1427 / 15-11-2006
السؤال
كنت قد سألت سؤالا قبل هذا و لكن لم يتم الرد عليه بسرعة، ولكني بحثت عن أسئلة مشابهة فوجدت مثله تماما في حيرتي أن أتزوج من فتاة تعرفت عليها عن طريق النت وكانت منتقبة وفعلت معها مقدمات الزنا ولكني والحمد لله تبت إلى الله تعالي واستخرت الله في أن أتزوجها ولقد رأيت في منامي أن امرأة منتقبة تصلي في بيتي وظننت أنها هي بمن أخطأت معها و لكن بعد انتهائها من صلاتها كشفت لي النقاب فلم أجدها هي و لكن وجدت امرأة أخرى ارتحت لها جدا , فما تفسير ذلك؟ و هل هذا يكفي للحسم في الأمر؟ أجيبوني سريعا جزاكم الله كل خير.
الفتوى