فهرس الكتاب
تسجيله هناك وبالتالي لن يعترف به القاضي الجزائري إذا ما رفع الأمر إليه؟ وبارك الله فيكم.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما كان ينبغي أن تعقدوا لكريمتكم على شخص لم تتأكدوا من دينه وخلقه وتتبينوا من حاله وأقواله، فاعتبروا بذلك ولا تلدغوا من جحر مرتين، وأما ما سألت عنه فقد تضمن أمرين أحدهما شرعي والآخر قانوني.
فأما الشرعي وهو هل وقع الطلاق شرعًا بما فعله الزوج لدى المحكمة الوضعية بفرنسا، والجواب عنه أن الزوج متى ما تلفظ بالطلاق لزوجته فقد وقع عليه سواء أكان هازلًا أم جادًا وسواء أكان أمام القاضي أم ليس أمامه وسواء كتبه بحضرة الشهود أم لا، لقوله صلى الله عليه وسلم: ثلاث جدهن جد وهزلهن جد -الطلاق والعتاق والرجعة-. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وعليه فما أوقعه الزوج لدى المحكمة الفرنسية إن كان بإرادته واختياره فهو حل لعصمته وإنهاء لعقده على تلك الفتاة إلا أن له مراجعتها أثناء العدة إن كان دخل بها ولم يكن قد طلقها قبل ذلك مرتين، فإن لم يكن دخل بها أو خرجت من العدة ولم يكن قد راجعها فقد خرجت من عصمته فيحل لها الزواج من غيره شرعًا، ولا يشترط لذلك أن يمضي على فسخ العقد الذي عمله بالجزائر لانتهاء العصمة بإيقاعه الطلاق ولو لم يكن ذلك عند المحكمة بالجزائر هذا من الناحية الشرعية، وأما من الناحية القانونية فمردها إلى أصحاب الاختصاص وليس هذا الموقع منهم، وللفائدة نرجو مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 7561، 8622، 10423، 11820.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
هل ينتظر قريبته ذات الخلق والدين حتى يتم دراسته
تاريخ الفتوى: 09 رمضان 1427 / 02-10-2006
السؤال
لقد وقعت في حب ابنة خالتي، وعندما حدث هذا أبلغت أمها ووالدي ووالدتي على الفور كي لا أفعل شيئا يغضب الله وأكون قد دخلت البيوت من أبوابها، ولكني وللأسف لم أبلغ والدها لأني لم أكن جهزت بعد وتواصلت أنا والفتاة عبر التليفون وبذلك يكون قد وقع المحظور وأنا أعلم هذا، ولا أحب هذا لأني أحب الله أكثر منها، وبفضل الله غيرت منها أشياء كثيرة للأفضل في طاعة الله، لكني لا أقول هذا لأبرر موقفي، لكن فقط للعلم بأني أريدها زوجة لي وبمرور الأيام علم أبوها الموضوع والعائلة كلها، ولكن للأسف أبوها رفض بسبب دراستي وأنه يبقى على أن أنهي دراستي عامين، مع العلم بأنها قد أنهت دراستها وهي تحبني جدًا أكثر مما تحب نفسها وترفض أن تتزوج بشخص غيري، وللعلم أني أعمل وأنا أدرس، ولكن السؤال هو: ماذا أفعل حتى أنتهي من دراستي وأتقدم لها مرة أخرى وأنا أحبها جدًا