الصفحة 9835 من 35630

جدًا؟ الرجاء الإفادة والرفق في الإجابة، لكن لا أريد الحرام بالطبع.. وجزاكم الله خيرًا.. ووفقكم لم يحب ويرضى.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك لطاعته ويباعد يبننا وإياك عن معصيته، ويغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا إنه سميع مجيب، وأما ما استرشدت فيه فنقول لك إن ارتباطك بتلك الفتاة وحديثك معها وخلوتك بها إن كانت حصلت بينكما خلوة هي أمور خاطئة لا يقرها الشرع ولا يبيحها، كما بينا ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 30194، 21582، 9360.

ولمعرفة حكم الحب في الإسلام وكيفية علاج العشق انظر الفتوى رقم: 4220، والفتوى رقم: 5707.

وننصحك بالاستخارة في خطبة هذه الفتاة، فإن كان ذلك فيه خير فسييسره الله لك وإلا فسيبعدك عنه، ولك أن تسعى لإقناع والد الفتاة وتوسيط من قد يؤثرون عليه ويقنعونه بهذا الأمر، فإن رضي انتظارك حتى تكمل دراستك واستطعت تحمل فترة الدراسة دون عنت فلا حرج عليك أن تنتظر وهو أولى ما دمت قد رضيت الفتاة خلقًا ودينا، فإن خشيت على نفسك العنت ولم يرض والد الفتاة أن يزوجك الآن فاصرف نظرك إلى غيرها من ذوات الدين والخلق، وتذكر قول الله تعالى: وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ {البقرة:216} .

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الزواج من فتاة تعاني من السحر

تاريخ الفتوى: 08 رمضان 1427 / 01-10-2006

السؤال

سؤالي هو: أني شاب ملتزم والحمد والشكر لله، لقد تقدمت إلى خطبة فتاة ملتزمة لكن ليس بشكل رسمي، مجرد أن ذهب أهلي إلى أهلها واتفقا على الخطوبة الرسمية والمهر، ولكن اكتشف أن الفتاة فيها مرض السحر أي أنها مسحورة من شخص يريد أن يؤذيها، وبعد العلاج بالقرآن رجع هذا المرض بعد فترة، هذا الشخص الساحر لا يتركه وظل يؤذيه حتى أن أهل الفتاة أحضرو شيخا وقال إنه يمكن أن يكون العلاج عن طريق إلباس الفتاة جبني مسلم حتى يحميها من الساحر، فهل يجوز ذلك، وأنه على الفتاة ان تلبي ما يطلب الجني منها من الأمور مثل التبخر والذبح وما إلى ذلك من الأمور، أنا الآن في حيرة من أمري ولا أدري هل أرجع عن كلامي ويكون ذلك أحسن قبل أي شيء رسمي، مع العلم أني أريد الفتاة لأخلاقها الحسنة وهي أيضا، وهل إذا وافقت على ذلك أكون شريكا فيه، وأنا حريص على أن لا يكون في ذلك معصية الله أفتوني ؟ جزاكم الله خيرا وما هو الحل المناسب في أسرع وقت إذا أمكن ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت