الصفحة 9922 من 35630

ذلك لمشاكل وصعوبة السفر إلي وأنا من الناحية المادية الحمد الله فهل يمكن مساعدته وإعطاؤه مبلغا ماديا لكي يتم زواجنا ? فما حكم الشرع في هذه العلاقة? أرجو الإجابة عن سؤالي هذا وجزاكم الله عني خيرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي أيتها الأخت السائلة أنه يحرم على المرأة أن تقيم علاقاته مع رجل أجنبي سواء عن طريق الإنترنت أو غير ذلك، ولتعلمي أن هذا من أكبر مصائد الشيطان التي يصيد بها فرائسه ليوقعهم في شرك الرذيلة وحمئة الفاحشة، فاتق الله تعالى واقطعي هذه العلاقة التي بينك وبي الشاب فورا فإنها لا تحل لك، وانظري لزاما الفتوى رقم:60840 ، والفتوى رقم:61399، والفتوى رقم: 52674.

وإذا كان الشاب صادقا في دعواه وما أقل الصدق في أمثاله, فليتقدم لخطبتك من والدك عن طريق توكيل أحد في بلدك بذلك أو غير ذلك من السبل, واحرصي أن تتأكدي من دينه واستقامته, فإذا تمت الخطبة فلا بأس عندها من مساعدته في ثمن تذكرة السفر أو نحو ذلك مع التأكيد بوجوب قطع صلتك به قبل الخطبة وبعدها حتى يتم العقد. فالحذر الحذر أختي السائلة فإن الإنترنت ليس هو الوسيلة الصحيحة للبحث عن زوج صالح.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الزواج من أسباب الرزق

تاريخ الفتوى: 22 جمادي الأولى 1427 / 19-06-2006

السؤال

أنا فتاة عملت بعض المعاصي وتبت منها وأرجو الله أن يتقبل مني..تقدم لخطبتي شاب عمره 35 على دين ومن أسرة مشهود لها بالدين والأخلاق..المشكلة يا شيخ أنه لا يعمل ويسكن مع والديه وهم الذين أرادو أن يزوجوه خوفا عليه من المعاصي..أنا حائرة في أمري يا شيخ..لا أنكر أني أرغب في الزواج لتحصين نفسي من المعاصي وكذلك لم يسبق أن خطبني أي شخص وأنا أخشى العنوسة..وقد ارتحت لهذه العائلة من كثرة ما سمعت عنهم..ولكن أنا حائرة في أمري هل أتوكل على الله وأوافق لأنه ذو دين وخلق والله سبحانه قادر على أن يرزقنا من حيت لا نحتسب..أم أرفض لأنه لا يعمل...أرجوكم ساعدوني وأجيبوني في أقرب وقت وجزاكم الله كل الخير.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فننصحك بقبول هذا الشاب، ما دام ذا خلق ودين، وأما كونه ليس لديه عمل ، فالرزق بيد الله عز وجل ، وسيرزقكم سبحانه إذا أخذتم بأسبابه، وإن الزواج من أسباب الرزق، قال تعالى:وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت