فهرس الكتاب
تاريخ الفتوى: 10 جمادي الأولى 1427 / 07-06-2006
السؤال
فتاه أحبها حبا جما، والآن أريد خطبتها، لكني في يوم من الأيام قمت باشتهائها في العادة السرية فهل أستطيع الآن خطبتها والزواج منها؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن مجرد تخيل الاستمتاع بالمرأة لا يحرمها على الرجل سواء كان ذلك أثناء ممارسة العادة السرية أو غيرها، وعليه فلا حرج عليك إن شاء الله في خطبة هذه المرأة والزواج منها إن لم يوجد مانع من نسب أو رضاع ونحو ذلك، وننبه إلى بعض الأمور ومنها:
الأمر الأول: أن الاستمناء محرم، وتراجع الفتوى رقم:1087.
الأمر الثاني، أنه لا يجوز للمسلم تخيل الاستمتاع بامرأة لا تحل له، فقد عد النبي صلى الله عليه وسلم تمني القلب نوعا من الزنا، ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه . ولأن في ذلك ذريعة لارتكاب المحرمات، والأولى بالمسلم أن يشغل نفسه بما يعود عليها بالنفع في الدنيا والآخرة، وليصبر حتى ييسر الله عزوجل له الزواج فيعف نفسه.
الأمر الثالث: مراجعة حكم الحب قبل الزواج بالفتوى رقم:4220 .
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الزواج ممن ارتبط معها بعلاقة غير مشروعة
تاريخ الفتوى: 10 جمادي الأولى 1427 / 07-06-2006
السؤال
أنا أريد أن عرف من هو ذو القرنين الذي ذكر في سورة الكهف، وفي شيء آخر أريد أن أعرفه أنا أرسلت سؤالا من قبل وهو ما يلي: قبل مدة كنت أحب فتاة وعاشرتها دون أن أفقدها عذريتها وأريد أن أتزوجها، فماذا يقول القرآن في هذا، وأنا أحبها ، وأنا الحمد لله أصلي وأريد أن أعرف ما هو رأي الدين في هذا الموضوع، وأنا قطعت علاقاتي معها، وأريد الزواج منها، ولكن الأهل يرفضوني، وأنا أصر أكثر وأكثر إلى أن أعطانى الأب مهلة سنة، فماذا يقول الدين في هذا أبتعد أم أقرب، وأنا أحبها وأريد الزواج منها، ويا ليت أعرف الرد أتزوجها أم لا، وإن كان لا فلماذا؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما سؤالك عن ذي القرنين فقد أجيب عنه في الفتوى رقم: 7448.
وأما سؤالك عن حكم زواجك من البنت التي تربطك بها علاقة غير مشروعة, وقد ارتكبت معها بعض المحرمات غير الزنى الصريح فالجواب عنه أنه لا حرج فيه