فهرس الكتاب
وروى مسلم من حديث أبي سعيد مرفوعًا: فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء.
فالصواب إذًا أن تتركي هذه الرنات، لأنها وإن كانت في ظاهر الأمر لا تضر، إلا أنها حبالة لا يبعد أن يمد الشيطان خيوطها لتتجاوز الرنة إلى الكلمة إلى المقابلة والخلوة إلى ما لا يحمد...، ولا تغرنك معاملتهم لك بالاحترام واعتبارهم إياك أختًا كبرى توجههم أحيانًا وتنصحهم، فقد يكون في النيات خلاف ما يظهر، واقتصري في توجيههم ونصيحتهم على أخيك ليقوم هو بنقل ذلك إليهم.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الفتوى: ... شروط جواز الرحلات العائلية
تاريخ الفتوى: ... 09 جمادي الثانية 1425 / 27-07-2004
السؤال
سيدي الفاضل: أنا أعمل في شركة منذ حوالي سنة، الشركة بها حوالي 20 موظفًا (رجالًا ونساء) ، ما أريد أن أسأله هو: أنه في أكثر من مرة دعينا من قبل مدير الشركة إلى إفطار في رمضان في أحد المطاعم، أو إلى رحلة جماعية عائلية (كل شخص وعائلته) ، وآخرهم أمس كان عشاء لوداع أحد مدراء الشركة، فهل يجوز لي الذهاب معهم، أم أنه يعتبر اختلاطًا لا داعي له، سمعت البعض يأمرني أن أذهب وفي نيتي أن أكون مثالًا للمرأة المسلمة في لباسها وأدبها، أرجو أن تفيدوني بالأمر؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أمر الله تعالى كلا من الرجال والنساء بغض البصر وعدم الخلوة، وعدم الاختلاط والاحتكاك المؤديين إلى إثارة الفتن، قال الله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ* وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ