فهرس الكتاب
والأصدقاء،علمآ أنهم غير معارضين على الفتاة ولكن السبب هو أخلاق أهلها، لا أريد أن أطيل عليكم.سؤالي؟
1-هل يقع علي إثم إذا بقيت من غير زواج لأنني لا أستطيع أن أتصور نفسي أنني أعيش مع غيرها.
2-هل يقع علي إثم إذا بقيت على اتصال معها عن طريق الهاتف فقط أسأل عن أحوالها،لأنها هي أيضآ ترفض أن ترتبط بغيري؟
أرجو أن تجيبوني على هذه الأسئلة جزاكم الله خيرا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فننصحك أخي الكريم بأن تفكر في الأمر تفكيرا متأنيا- ولا تغلب عاطفتك- كيف سيكون تصرفك لو تزوجت هذه المرأة أو ماتت، هل كنت ستفكر في غيرها، وكذا إن قدر الله عليك شيئا فستبحث هي عن زوج غيرك ، فلا حاجة أخي الكريم إلى تعظيم القضية . فاجتهد في إقناع أهلك بهذا الزاوج وذكرهم بقول الله سبحانه وتعالى: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الزمر:7 } فإن اقتنعوا فذلك المطلوب، وإلا فابحث لنفسك عن زوجة أخرى وسيعوضك الله عزوجل بطاعتك لوالديك خيرا، وإذا بقيت تنتظرها وأمنت على نفسك الفتنة والوقوع في المحرمات ، فلا إثم عليك ، أما إذا خشيت الفتنة أو الوقوع في المحرمات فيحرم عليك ترك الزواج مع قدرتك عليه ، وانظر الفتوى رقم: 3011 ، وتواصلك معها كتواصل أي أجنبي مع أي أجنبية ، فلا يجوز أن يكون إلا عند الحاجة المعتبرة شرعا وبالمعروف والحشمة وعدم الخضوع بالقول ، وما عدا ذلك فلا يجوز، ولا شك أن الكلام بينك وبينها لا ينطبق عليه شيء مما ذكر، فعليك أن تقطع العلاقة بها بتاتا حسما لمادة الفتنة وصيانة لأنفسكم من وساوس الشيطان وخطواته ، وفقك الله لما فيه خيرك في الدنيا والآخرة .
والله أعلم .
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقي
ـــــــــــــــــــ
عدم قبول الخاطب المكذب بالسنة
تاريخ الفتوى: ... 09 ربيع الثاني 1427 / 08-05-2006
السؤال
أخي في الله، تقدم شخص متدين لخطبة أختي غير أني احترت بين القبول والرفض وسبب حيرتي مأتاه أن ذلك الشخص عرف عنه في حين بأنه لا يعمل بالأحاديث القولية والفعلية للنبي صلى الله عليه وسلم، وكان يقول دائمًا أنه يؤمن برسول الله، لكن لا يعمل بسنته معتقدًا بأن القرآن الكريم لم يفرط في صغيرة أو كبيرة إلا وتطرق لها ليس من الضروري الالتجاء إلى الأحاديث النبوية التي تحوم حولها الشكوك فيما يتعلق بمصداقيتها، فهل يجوز لي إخبار أختي المتدينة بالأمر، وهل يحتم علي الشرع رفض هذا الشخص؟
الفتوى