فهرس الكتاب
الكثير الكثير وما هو أوقح وأعنف من ذلك وكانت هي أصلا رافضة لزواجي من زوجي وخاصة أنها بنت خال زوجي أيضا ولها أخوات لم يتزوجن
من أبناء العمة يا سيدي مكثت عند أهلي أسبوعا كاملا سمعت خلالها أقسى الكلام من زوجي الذي ارتبطت به بعد قصة حب عنيفة . وكانت بمثابة الصدمة لي .. ولكن أزيدك من البيت شعرا .. أن أقاربنا وقفوا إلى جانبي وأيدوني على موقفي ولكن أهل زوجي أهانوني في منزلهم كذا مرة وكنت اغفر وأقول مثل أهلي وقد سبق وأن دعت علي أمه أما أخوه وزوجته وزوجي بأن لا أنجب أبدا .. واعتبروا رفضي لأفعال زوجة أخي زوجي هو جريمة لا تغتفر وأنها إساءة لها في أخلاقها وعرض أخي زوجي ، وقد أرقني هذا الموضوع كثيرا كثيرا لأنه بعدما عاد الماء لمجاريه مع زوجي وبعد كل هذا الذل والعذاب والإهانات القاسية ، قلت في نفسي لقد وضعت حدودا لبيتي لا أريد أن يتجاوزها مخلوق وهذا على ما أعتقد من حقي ولكن ما زال الوضع سيئا بالنسبة لأهل زوجي الذين لا يعرفون معنى المجاملة .. لأنني أجاملهم في أدق التفاصيل صغيرة وكبيرة .. ومع زوجة أخي زوجي وأخي زوجي شخصيا .. حيث إنني فكرت مليا في طلب الطلاق للابتعاد عن تلك العائلة جميعا لما سببوه لي من جرح نفسي أحاول كتمانه . وقد شجعني أن أكتب هذه الرسالة هو موقف زوجي الذي قرأت له سابقا .. ( مدون على ورقة ) أنه يحب أخاه الكبير كثيرا وأن تلك المشاكل أثرت على حياته الشخصية والعملية ..
وأنا هنا سيدي حائرة في أمري لا أعرف ماذا أفعل خاصة أنني بعد شهر تقريبا سأضع مولودي الأول .
وللعلم يا أخي الفاضل أن زوجي يكلمني عن صلة الرحم وعن أهله الذين يجافونني وأجاملهم على حساب أعصابي وكرامتي وكبريائي ويحدثني أيضا عن الحلال والحرام الآن .. فأسأل نفسي أين كان هذا الدين والمعرفة مع زوجة أخيه وتصرفاتها .. أم كانت تروق له ..
أرجو إفادتي ماذا أفعل ؟ فانا اكتب هذه الرسالة بدموعي ونفسي المكسورة .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: