فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 131""""""
الباب التاسع
في ملح الظرفاء ونوادرهم
شراعة ابن زندبوز
قال للوليد بن يزيد في كلام دار بينهما: عجبت لمن لم تحرقه الشمس ولم يغرقه المطر كيف لا يشرب إلا مصحرًا فوالله ما شرب الناس على أحسن من وجه السماء وسعة الفضاء ورقة الهواء وخضرة الكلاء وقمر الشتاء . ومن كلامه: ما للعقار والوقار إنما العيش مع الطيش .
مطيع بن إياس
كان يقول: إن في النبيذ لمعنى في الجنة لأنه يذهب الحزن كما حكى الله عن أهلها . وأهدى إلى حماد عجرد غلامًا وكتب إليه: قد بعثت إليك غلامًا يتعلم عليك كظم الغيظ . وقال ليحيى بن زياد: لا مرحبًا بعيش انفرد به عنك ويوم لا أكتحل فيه بك .