الصفحة 126 من 271

""""""صفحة رقم 131""""""

الباب التاسع

في ملح الظرفاء ونوادرهم

شراعة ابن زندبوز

قال للوليد بن يزيد في كلام دار بينهما: عجبت لمن لم تحرقه الشمس ولم يغرقه المطر كيف لا يشرب إلا مصحرًا فوالله ما شرب الناس على أحسن من وجه السماء وسعة الفضاء ورقة الهواء وخضرة الكلاء وقمر الشتاء . ومن كلامه: ما للعقار والوقار إنما العيش مع الطيش .

مطيع بن إياس

كان يقول: إن في النبيذ لمعنى في الجنة لأنه يذهب الحزن كما حكى الله عن أهلها . وأهدى إلى حماد عجرد غلامًا وكتب إليه: قد بعثت إليك غلامًا يتعلم عليك كظم الغيظ . وقال ليحيى بن زياد: لا مرحبًا بعيش انفرد به عنك ويوم لا أكتحل فيه بك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت