فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 132""""""
أبو الحارث جمين
قيل له من يحضر مائدة محمد بن يحيى ? فقال: أكرم الخلق والأمهم يهني الملائكة والذباب ونظر يومًا في المرآة فاستقبح وجهه فقال الحمد لله الذي لا يحمد على المكروه غيره .
أبو عبد الله الجماز
كتب إلى صديق له يسأله شيئًا فأجابه إن كنت كاذبًا فجعلك الله صادقًا وإن كنت ملومًا فجعلك الله معذورًا وكانت أمه نائحة فجمعه المكتب بالبصرة وابن مغنية فتشاجرا يومًا وتشاتما فزناه ابن المغنية فضحك الجماز وقال للصبيان: أنصفوني يا قوم من هذا إن أمه تشهد الفجور والسرور وأمي تشهد الأتراح والأحزان فانظروا أيتهما أحق بالزنى . وبلغ كلامه المؤدب فتعجب منه وقال: إن عاش هذا خرج باقعة في الظرف والنوادر فكان كذلك . وقال الجماز مرة شممت من دار فلان رائحة طيبة أطيب من رائحة العروس الحسناء في أنف العاشق الشيق وأهدى إلى صديق له فاكهة على طبق وكتب إليه: من الظرف رد الظرف .