الصفحة 17 من 41

3)فصل خلية من جنين متعدد الخلايا (16 خلية مثلًا) وفحصها للتأكد من خلوّها من أمراض وراثية معينة، ثم يزرع باقي الجنين في رحم الأم للنمو حتى تمام الحمل.

النقطة الثانية: ما هو حادث مؤخرًا في"علوم التكاثر الحيواني":

1)ميلاد الشاة دوللي.

2)فصل البيضة الملقحة بعد أول انقسام لها إلى خليتين تنتج كل منهما حيوانًا توأمًا مستقلًا عن الثاني (الاستتئام) .

3)البيضة الملقحة بعد (3 - 4) انقسامات تصبح جنينًا متعدد الخلايا (8 - 16 خلية) ، ويجري فصل هذه الخلايا، ويزرع كل منها على حدة ليتابع نموّه إلى جنين مستقل.

إن ما يحدث الآن في علوم التكاثر البشري وعلوم التكاثر الحيواني يجعلنا نعتقد أن الاستنساخ البشري قابل للتحقيق، وفي الغالب في وقت أقرب مما نتوقع.

ومن المعلوم أنه لم يعلن حتى اليوم عن نتائج الأبحاث والتجارب في مجال الاستنساخ البشري بصورة مفصلة، لأن مراكز الأبحاث تحيط أعمالها بكثير من السرية. ولقد رأينا أن النعجة دوللي ولدت حقيقة في شهر تموز / يوليو 1996 م، ولم يعلن عن ولادتها إلا في شهر شباط 1997 م. ولقد ذكرت النشرات الاقتصادية أن الشركة PPL الإنكليزية الممولة لأبحاث معهد روزلين ارتفعت قيمة أسهمها بمقدار 13 % في بورصة لندن عشية الإعلان عن هذا الحدث.

إن نجاح الاستنساخ في الثدييات العليا كالخراف والقردة يظهر لنا أنه ليس هناك ما يمنع أن تتم عملية الاستنساخ البشري يومًا ما، إن آجلًا أو عاجلًا، فالتقنيات العلمية المتقدمة جدًا أسهمت في القيام بتجارب وإنجازات علمية، كانت في يوم من الأيام ضربًا من الخيال.

وعلى الرغم من حظر كثير من الدول من أن تجري التجارب على الاستنساخ البشري، إلا أنه تمَّ الإعلان في شهر كانون الثاني / يناير 2002م عن مشروع خطير لاستنساخ أول جنين بشري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت