الصفحة 18 من 41

من خلال الأبحاث التي يجريها مختبران سرّيان في بلدين مختلفين يشرف عليهما الدكتور بانايوتيس زافوس Panayotis Zavos . وهو طبيب من أصل قبرصي عمره 57 سنة ومتجنس بالجنسية الأمريكية ومتخصص بأبحاث العقم ويعاونه أكثر من (12) متخصصا في هذا المجال.

يقول الدكتور زافوس: في الوقت الذي نعلن فيه عن مشروعنا فإننا فعالون ونشيطون وسنقوم في وقت قريب، قد لا يتعدى نهاية السنة الحالية باستنساخ أول جنين بشري. ولدينا ما يزيد عن عشرة أزواج وزوجات متطوعين لخدمة أبحاثنا, ويمتاز هؤلاء المتطوعين بأنهم عقيمون لا يقدرون على الإنجاب. وصرح بأن فريقه العلمي استطاع أن ينجح بنقل نواة من خلية بشرية إلى بييضة حيوانية ولكنه لم يتمكن بعد من نقل النواة البشرية إلى بييضة بشرية، وهو متفائل جدًا في الوصول إلى هذه الغاية.

الدكتور بانايوتيس زافوس

ويخطط الفريق العلمي للحصول على أجنة من خلال نقل نواة من خلية مأخوذة من أحد الأبوين ودمجها في بييضة منزوعة النواة ومأخوذة من امرأة أخرى متطوعة. تترك البيضات اللقيحة لتنضج خلال (3 - 5) أيام ثم تجمّد في الثلاجة ليتم فحصها فيما بعد ومعرفة ما إذا كانت تبدي عيوبًا إرثية أو كيميائية أو فيزيولوجية. وبعد التأكد من خلوّ اللقيحة من العيوب، توضع من جديد في رحم الأم التي أحذت منها الخلية البشرية، وسيكون الوليد الجديد مطابقا تمامًا لأحد الأبوين.

لقد حذّر كثير من خبراء الاستنساخ الحيواني من القيام بأية محاولة لاستنساخ جنين بشري لأسباب أخلاقية ولضعف الأمل لديهم في نجاح تجربة الاستنساخ في الإطار البشري. وذلك على خلاف الدكتور زافوس الذي يدعى بأن لديه التجربة وجميع الاحتياطات اللازمة لنجاحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت