فهرس الكتاب
بما شئتم0 فصارت فاتحة خير له0 فالحاصل أن الرسول أخبر أن كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة ، فالظل الذي قال عنه الرسول ( في ظله ) هذا ظل يخلقه الله عز وجل ، إن صح الحديث بلفظ يظلهم الله في ظل عرشه ، فقد بين هذا المبهم ، وإن لم يصح فنقول: هذا ظل يخلقه الله ، والله أعلم0
س: ذكرت يا شيخ أن الخشية إنما تكون من عظم المخشي ، وفي الحديث قال لعائشة رضي الله عنها: لقد خشيت على نفسي ، هنا قال خشيت مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف من يخشى كيف ؟
ج: إلا ، يعرف شيء عظيم ما له مقابل ، ما يستطيع أن يقابله ، إذا جاءك شيء تخشاه من عظمته ولا لك فيه قبل هذا تعظيم0
س: بعضهم يقول إن ظل العرش من نور الله ، يعني لا بد أن يكون الظل من تحت النور ؟
ج: نعم ، نور الشمس ، الشمس تدنوا من الخلائق ، وهذا الذي جعلني أقول ( وإن صحت الكلمة في ظل عرشه ) لأن المعروف أن العرش فوق كل شيء ، كيف يكون حائلًا بين الشمس وبين الخلائق يوم القيامة ، على كل حال الذي في الصحيحين ما فيها ظل العرش0
25-بال الخوف من الله ـ تبارك وتعالى ـ
الحديث الأول:
( كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله ، فقال لأهله: إذا أنا مت فخذوني فذروني في البحر في يوم صائف ن ففعلوا به ، فجمعه الله ثم قال: ما حملك على الذي صنعت ؟ قالك ما حملني عليه إلا مخافتك فغفر له ) 0
الحديث الثاني: