فهرس الكتاب
هذا أيضًا مثل ضربه النبي عليه الصلاة والسلام له مع أمته ، رجل استوقد نارًا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقمن فيها كما تشاهدون في البر إذا أوقدت نارًا صار الفراش وغيره من الحشرات يأتي ويقع ، يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: فجعل يزعهن أن ينزعهن يعني يطردهن ولكن أبين إلا أن يقعن في النار ، فهذه حال الأمة بالنسبة لأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: فأنا آخذ بحجزكم أي بما يحجزكم عن النار وهم يقتحمون فيها ، هذا أيضًا فيه أن يجب على الإنسان أن يعرف قدر ما أنعم الله به عليه من رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها منجا لكن لمن ؟ لمنا نجا بها ، يعني ابتعد عما حرم الله وأتى بما أوجب الله0 وفي هذا والذي قبل دليل على استعمال الأمثال الحسية لتقريب الأمور المعنوية ، وهذا كما هو طريق السنة فهو طريق القرآن أيضًا قال تعالى: { وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون } وما أكثر الأمثال الواردة في القرآن الكريم لأنها تقرب المعنى فإن إدراك الإنسان للأمور المحسوسة أقرب من إدراك للأمور المعقولة فتضرب الأمثال من أجل تقريب المعقول ن وفيهما أيضًا دليل على ثبوت القياس وأنه دليل معتبر وكل مثل ضربه الله ورسوله فهو دليل على ثبوت القياس ، لأن المقصود بالمثل إلحاق المعقول بالمحسوس وهذا هو القياس ، القياس: إلحاق غير المنصوص عليه بالمنصوص عليه لعلة جامعة0
س: كيف الجمع بين الحديث الماضي وحديث أنا عند ظن عبدي بي ، كان يظن أن الله لن يغفر له ومع ذلك غفر الله له ؟
ج: هنا فرق بينهما هذا ظن أن الله لا يغفر له لتهمته نفسه ، أما الثاني فظن أن الله لا يغفر له ظن سوء بالله0
س: إذا قال الإنسان كلمة الكفر قاصدًا يكفر بها يا شيخ ؟ الممثل في بعض الأفلام يقول كلمة الكفر وهو قاصدها ، وقد يسجد للصنم ؟