الصفحة 127 من 140

سئل الشيخ فأجاب: إذا كان الإنسان لا يؤثر على المجتمع بالتوجيه السليم فقد يكون اعتزاله خير ن أما إذا كان يستطيع أن يؤثر فاختلاطه بالناس وبيانه للواقع والحق أحسن ، لأن الناس في حال الفتن يموجون كأمواج البحر ، خذا مُقبل وهذا مُدير ، ولا عندهم أحد يوجههم ، فالناس يختلفون ، إذا كان هذا الرجل له تأثير وهو قدوة عند الناس فلا ينبغي أن يعتزل ، يتكلم بما يرى أنه حق0

الحديث الثاني:

( يأتي على الناس زمان خير مال الرجل المسلم الغنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر ، يفر بدينه من الفتن ) 0

ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام سيقع ( يأتي على الناس زمان خير مال الرجل المسلم الغنم يتبع بها شعف الجبال ، ومواقع القطر ـ يعني مواقع الأمطار كالأودية ـ يفر بدينه من الفتن ) 0 وهذا خير مال الإنسان ، أنه يسلم به دينك من الفتن ، وهذا وأمثاله من الأحاديث التي لا ينبغي أن نطبقه على قضية معينة حتى تتم هذه القضية وتكون مطابقة تمامًا لما جاء في الحديث ، ثم إذا وقعت القضية مطابقة تمامًا لما جاء بالحديث ، فهل نقول: إنها انتهت ولن تعود ؟ أو نقول ربما تعود ؟ ففي صدر الإسلام حصل فتن عظيمة من الخوارج وغير الخوارج ، وفي ذلك الوقت قد يكون خير مال المسلم غنمًا يتبع بها شعف الجبال ، فهل نقول: انقضت أو ربما تعود ؟ نقول: ربما تعود ، ربما يأتي على الناس زمان يكون فيه ما ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام ، 000 ثم يعود وينقطع 000 المهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ( يوشك أن يكون هذا خير مال المسلم ) 0

سؤال: في الحديث ما يدل على عدم وجوب صلاة الجماعة إذا اعتزل في الشعاب ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت