الصفحة 82 من 140

وبالنسبة للزمان: كانوا يتشائمون بشهر صفر ، ومن شهر شوال بالنسبة للنكاح ، بأن الذي يتزوج في شهر شوال لا يوفق ، وكانوا أيضًا يتشائمون بيوم الأربعاء ، وكانوا يتشائمون بالأنواء ، أي: تقول له أنت في أي نوء ؟ فيقول: في النوء الفلاني ! في أي برج ؟ في البرج الفلاني ! قال: نوء كذا وبرج كذا تقابلا فتناطحا فهلك0 وعلى هذا فقس 000 ولذا يوجد مع الأسف في بعض الجرائد التي تخرج الآن يوجد جدول"الجدي"كل هذا من التطير بالزمان0

والمكان أيضا: بعض الناس يتطير بالمكان ، دخل من عند الباب فلما دخل من عند الباب غفل وضربه الباب وانجرح فيقول: هذا مكان شؤم ! ولن أدخل فيه ، وكل هذا خلاف الشرع ، حتى إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: ( ليس منا من تطير ) وهذا يدل على أن دين الإسلام ولله الحمد يريد من الإنسان أن يكون دائمًا فيه سرور ، لا يتشائم بمثل هذه الأمور ، ولا يتبع نفسه إياها ، يكون دائمًا مطمئنًا غير متشائم ، فالذين لا يتطيرون من الذين يدخلون الجنة بلا حساب0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت