الصفحة 16 من 30

2)التفكير المطلق: بمعنى أن الإنسان يُصّنف نفسه ويُقّيد تجاربه الشخصيه بطريقه فيها نوع من الجمود. أما أن تكون كلها سيئه وفاشله و لا أمل في إصلاحها أو أن تكون كلها إيجابيه و مثاليه و ناجحه ولا يستطيع رؤية الخير و الشر في نفس الشئ أوالنجاح مع الفشل في نفس التجربه و بالتالي يفقد الثقه بنفسه و كمثال فإنه يرى أنه غير قادر على السيطره على نفسه أمام وسواس الشيطان و أنه فاقد كليته للتحكم في ذاته أمام التأثير اللانهائي للشيطان على كل مفردات إرادته كإنسان، وبالعكس فإنه يرى في المعالج بالقرآن الشخص الوحيد ذو الكفاءه و القدرة الخارقه على إبعاد هذا الشر من خلال رقيته له بدلا من أن يثق في رقيته لنفسه كما علمنا الدين.

وقد ينتاب الإنسان شعور بالعزله والإغتراب عن الآخرين و حتى عن نفسه مما يفاقم الإحساس بفقدان الثقه و كبديل يبدأ في تعزيز ثقته بالمعطيات الأخرى مثل المعالجين بالقرآن كبديل و تعويض للشعور الذاتي بفقدان الكفاءه الشخصيه. والثقه في الشفاء يجب أن تكون أولا في الله وليس في المعالج"وإذا مرضت فهو يشفين""وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون.."وقد جاء في الأثر"إن أعدي أعدائك يا ابن آدم نفسك التى بين جنبيك""ومن أصبح و الدنيا همه شتت الله شمله وجعل فقره بين عينيه و من أصبح والآخرة همه لم الله شمله و جعل غناه في قلبه"وحديث"من جعل الهموم همآ واحدآ هو رضا الله كفاه الله هم الدنيا و الآخره"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت