الصفحة 15 من 30

وإذا استعمل المريض الفلترة الذهنية للتركيز والتهويل من قدرات الشيطان واستبعد باقي المعلومات المتاحة في القرآن وفي السنة عن هذه الظاهرةفيمكن أن تذكره بأنه إذا لم يكن للعبد ثقة كافية في الله وكانت ثقته فيما يوسوس به الشيطان فهذا هو رد الشيطان في يوم الحساب في سورة إبراهيم

"وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم" (14) . وفي سورة ق"قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد" (50)

ومن ثقتنا في الله أننا نصغي لما قاله لنا، فقد قال الله عز وجل في سورة الحجر"أن عبادي ليس لك عليهم سلطان"إلا من اتبعك من الغاوين""

والرسالة المختصرة للمريض في هذه الحالات هو أن عمل الشيطان في نفس الانسان ينحصر في الوسوسة الخفية فإذا تخاذل الإنسان واستجاب لها وانساق معهما تسلط عليه الشيطان، ولكن خلق الإنسان ضعيفا ولذلك فإنه يمكن لأي شخص أن يتعرض لذلك فما العلاج؟

"وإما ينزغنك الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم، إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون واخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون" (الأعراف آية 200)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت