بسم الله الرحمن الرحيم
صفة العمرة
ويليها
آداب السفر
بقلم
سليمان بن محمد اللهيميد
السعودية / رفحاء
الموقع على الانترنت
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فهذه مذكرة جمعت فيها ( صفة العمرة ) مستدلًا لذلك بالكتاب والسنة .
وحيث أن من يريد العمرة لا بد أن يسافر إلى مكة ، فقد ذكرت في نهايتها بعض آداب السفر لكي يتأدب بها المسافر ويكون سفرة من حيث خروجه إلى عودته على نهج النبي ( .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
بقلم
سليمان بن محمد اللهيميد
الموقع على الإنترنت
بسم الله الرحمن الرحيم
صفة العمرة
فضل العمرة
العمرة تمحق الذنوب .
عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (:( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ) . رواه مسلم
قال النووي:
[ هذا ظاهر في فضيلة العمرة وأنها مكفرة للخطايا الواقعة بين العمرتين ] .
وعن ابن عباس ( قال: قال رسول الله (:( تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد ) . رواه الترمذي
قال المباركفوري:
( قوله:"فإنهما ينفيان الفقر"أي يزيلانه وهو يحتمل الفقر الظاهر بحصول غنى اليد ، والفقر الباطن بحصول غنى القلب .
قوله:"كما ينفي الكير"وهو ما ينفخ فيه الحداد لإشعال النار للتصفية .
قوله:"خبث الحديد والذهب والفضة"أي وسخهما ) .
قوله: ( تابعوا . . . )
قال ابن القيم:
( ولم يكن في عمره( عمرة واحدة خارجًا من مكة كما يفعل كثير من الناس اليوم ، وإنما كانت عمره كلها داخلًا إلى مكة ) .
عمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي ( .
عن ابن عباس ( قال: قال رسول الله (:( عمرة في رمضان تعدل حجة ) وفي رواية: ( حجة معي ) متفق عليه
قال النووي: