* إذا أقيمت الصلاة والإنسان يطوف سواء طواف عمرة ، أو طواف حج ، أو طواف تطوع فإنه ينصرف من طوافه ويصلي ، ثم يرجع ويكمل الطواف ، ولا يستأنفه من جديد ، ويكمل الطواف من الموضع الذي انتهى إليه من قبل ، ولا حاجة إلى إعادة الشوط من جديد ، لأن ما سبق بني على أساس صحيح وبمقتضى إذن شرعي فلا يمكن أن يكون باطلًا إلا بدليل شرعي [ قاله الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ] .
* من أخطاء بعض المعتمرين الحرص على تقبيل الحجر الأسود لا بقصد التأسي برسول الله ( ولكن لاعتقاد أنه ينفع أو يضر ، وهذا شرك .
* ومن الأخطاء في الطواف تخصيص كل شوط بدعاء معين وهذا لا أصل له .
* ومن الأخطاء مزاحمة الناس لأجل الوصول إلى الحجر لتقبيله مما يؤدي إلى الأذية والسب والشتم وذهاب الخشوع .
الصلاة خلف مقام إبراهيم
* بعد الانتهاء من الشوط السابع يصلي ركعتين خلف المقام .
قال جابر في صفة حج النبي (:( . . . ثم أتى مقام إبراهيم فصلى . . . ) . رواه مسلم
* ثم يقرأ في الأولى بالكافرين والثانية بالإخلاص .
قال جابر في صفة حج النبي (: ( . . . ثم نفذ إلى مقام إبراهيم( فقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ، فجعل المقام بينه وبين البيت وقرأ في الركعتين: قل هو الله أحد ، وقل يا أيها الكافرون ) . رواه مسلم
* ثم يرجع إلى الركن فيستلمه إن تيسر له ذلك .
قال جابر في صفة حج النبي (:( ثم رجع إلى الركن فاستلمه ) . رواه مسلم
* ثم إذا فرغ من الصلاة ذهب إلى زمزم فشرب منه .
عن جابر (: ( أن النبي( رمل ثلاثة أشواط من الحجر إلى الحجر ، وصلى ركعتين ثم عاد إلى الحجر ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها وصب على رأسه ) . رواه أحمد
وقد قال ( في ماء زمزم:
( ماء زمزم لما شرب له ) . رواه أحمد
وقال أيضًا:
( إنها مباركة وهي طعام طعم ) . رواه مسلم
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ