فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 20

* من أخطاء بعض المعتمرين اعتقاد أن ركعتي الطواف لا تصح إلا خلف مقام إبراهيم فيتزاحمون لأجل أدائها في هذا الموضع .

* ومن الأخطاء التمسح بمقام إبراهيم بعد أداء ركعتي الطواف .

السعي

* ثم بعد ذلك يعود أدراجه ليسعى بين الصفا والمروة ويبدأ من الصفا .

قال جابر في صفة حج النبي (:( . . . ثم خرج إلى الصفا ، فلما دنا من الصفا قرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله ، أبدأ بما بدأ الله به ، فبدأ بالصفا ، فرقى عليه حتى رأى البيت ، فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره ، وقال: لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ثم دعا بين ذلك ، قال مثل هذا ثلاث مرات ) . رواه مسلم

* ثم ينزل ليسعى .

قال (:( اسعوا ، فإن الله كتب عليكم السعي ) . رواه أحمد

فإذا بلغ العلم الأول سعى سعيًا شديدًا إلى العلم الآخر الذي بعده ، ثم بعد العلم الثاني يمشي مشيًا عاديًا حتى يأتي المروة .

فإذا أتى المروة صعد عليها ويصنع فيها ما صنع على الصفا من استقبال القبلة والتكبير والتوحيد والدعاء ـ وهذا شوط .

ثم بعد ذلك يعود حتى يرقى على الصفا ـ وهذا شوط ثاني ، ثم يعود إلى المروة ، حتى يتم له سبعة أشواط نهاية آخرها على المروة .

* ويدعو أثناء السعي بما يريد .

لقوله (:( إنما جعل رمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله ) . رواه الترمذي

وإن دعا بقوله:

( ربِّ اغفر وارحم ، إنك أنت الأعز الأكرم ) فلا بأس .

* يشترط أن يبدأ بالصفا .

فإن بدأ بالمروة لم يعتد بذلك الشوط .

لأن النبي ( بدأ بالصفا وقال:( نبدأ بما بدأ الله به ) . رواه مسلم

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

* لا تشترط الطهارة للسعي .

* من أخطاء بعض المعتمرين الاضطباع حال السعي ، وهذا خطأ ، فالاضطباع خاص بالطواف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت