* من أخطاء بعض المعتمرين اعتقاد أن ركعتي الطواف لا تصح إلا خلف مقام إبراهيم فيتزاحمون لأجل أدائها في هذا الموضع .
* ومن الأخطاء التمسح بمقام إبراهيم بعد أداء ركعتي الطواف .
السعي
* ثم بعد ذلك يعود أدراجه ليسعى بين الصفا والمروة ويبدأ من الصفا .
قال جابر في صفة حج النبي (:( . . . ثم خرج إلى الصفا ، فلما دنا من الصفا قرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله ، أبدأ بما بدأ الله به ، فبدأ بالصفا ، فرقى عليه حتى رأى البيت ، فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره ، وقال: لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ثم دعا بين ذلك ، قال مثل هذا ثلاث مرات ) . رواه مسلم
* ثم ينزل ليسعى .
قال (:( اسعوا ، فإن الله كتب عليكم السعي ) . رواه أحمد
فإذا بلغ العلم الأول سعى سعيًا شديدًا إلى العلم الآخر الذي بعده ، ثم بعد العلم الثاني يمشي مشيًا عاديًا حتى يأتي المروة .
فإذا أتى المروة صعد عليها ويصنع فيها ما صنع على الصفا من استقبال القبلة والتكبير والتوحيد والدعاء ـ وهذا شوط .
ثم بعد ذلك يعود حتى يرقى على الصفا ـ وهذا شوط ثاني ، ثم يعود إلى المروة ، حتى يتم له سبعة أشواط نهاية آخرها على المروة .
* ويدعو أثناء السعي بما يريد .
لقوله (:( إنما جعل رمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله ) . رواه الترمذي
وإن دعا بقوله:
( ربِّ اغفر وارحم ، إنك أنت الأعز الأكرم ) فلا بأس .
* يشترط أن يبدأ بالصفا .
فإن بدأ بالمروة لم يعتد بذلك الشوط .
لأن النبي ( بدأ بالصفا وقال:( نبدأ بما بدأ الله به ) . رواه مسلم
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
* لا تشترط الطهارة للسعي .
* من أخطاء بعض المعتمرين الاضطباع حال السعي ، وهذا خطأ ، فالاضطباع خاص بالطواف .