* ومن الأخطاء الاستمرار في السعي حتى ولو أقيمت الصلاة ، وهذا خطأ ، فالواجب أداء الصلاة مع الجماعة والوقوف عن السعي وإكماله بعد الصلاة .
الحلق أو التقصير
* فإذا أتم الإنسان سعيه فإنه يحلق رأسه أو يقصر .
* والحلق أفضل من التقصير .
لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (:( اللهم اغفر للمحلقين ، قالوا: والمقصرين ، قال: اللهم اغفر للمحلقين ، قالوا: والمقصرين ، قال: اللهم اغفر للمحلقين ، قالوا: والمقصرين ، قال: وللمقصرين ) متفق عليه
ولأن الله بدأ به في قوله تعالى: ? محلقين رؤوسكم ومقصرين ? .
قال النووي:
( ووجه فضيلة الحلق على التقصير أنه أبلغ لله تعالى ، ولأن المقصر مبق على نفسه الشعر الذي هو زينة ، والحاج مأمور بترك الزينة ، بل هو أشعث أغبر ) .
* والتقصير لا بد أن يعم جميع شعر الرأس .
لقوله تعالى: ? محلقين رؤوسكم ومقصرين ? .
ومن المعلوم أن الإنسان إذا قصر ثلاث شعرات من جانب الرأس لم يعد مقصرًا ، ولأن حلق بعض الرأس دون بعض منهي عنه شرعًا [ قاله الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ] .
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
* وأما المرأة فتقصر من شعر رأسها بقدر أنملة فقط .
* من نسي الحلق أو التقصير في العمرة فطاف وسعى ، ثم لبس قبل أن يحلق أو يقصر ، فإنه ينزع ثيابه إذا ذكر ويحلق أو يقصر ثم يعيد لبسهما .
طواف الوداع
يسن أن يطوف طواف الوداع عند خروجه .
عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: ( أمر الناس أن يكون >آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خفف عن الحائض ) . متفق عليه
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
( . . . من أراد السفر إلى أهله أو غير أهله شرع له الوداع ، ولا يجب عليه لعدم الدليل ، وقد خرج الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم الذين حلوا من عمرتهم إلى منى وعرفات وإلى أبعد من عرفات لرعي إبلهم ولم يؤمروا بطواف الوداع ) .
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
* أن الحائض ليس عليها طواف وداع .