( اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني ، إنك أنت الغفور الرحيم ) .
( اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل ) .
( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، والبخل والهرم ، وعذاب القبر ، اللهم آتي نفسي تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاها ، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها ) .
( اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق ، والأعمال ، والأهواء ) .
( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) .
آداب السفر
مقدمة:
سمي السفر سفرًا لأمرين:
* لأنه يسفر عن أخلاق الرجال ، أي يظهر أحوالهم .
* وقيل: سمي سفرًا من البروز والظهور ، ومنه أسفر الصباح إذا لمع .
1 ـ استحباب قول دعاء السفر .
عن ابن عمر (: أن رسول الله ( كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى السفر ، كبر ثلاثًا ثم قال:( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا ، واطو عنّا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنظر ، وسوء المنقلب في المال والأهل )
[ مقرنين ] : مطيقين أي ما كنا نطيق قهره واستعماله لولا تسخير الله تعالى إياه لنا .
[ وعثاء السفر ] شدته ومشقته .
[ الكآبة ] تغير النفس والانكسار من الحزن والهم .
[ المنقلب ] المرجع ، ومعناه: أن يرجع من سفره فيجد أهله أصيبوا بمصيبة .
وفي هذا الحديث استحباب هذا الذكر عند ابتداء الأسفار كلها .
2 ـ استحباب التبكير في السفر