عن صخر الغامدي عن النبي ( قال:( اللهم بارك لأمتي في بكورها ) وكان إذا بعث سرية أو جيشًا بعثهم من أول النهار ، وكان صخر تاجرًا ، وكان يبعث تجارته أول النهار فأثرى وكثر ماله ) رواه أبوداود .
[ في بكورها ] : أي صباحها وأول نهارها .
[ وكان يبعث تجارته ] : أي ماله .
[ فأثرى ] : أي صار ذا ثروة ، أي مال كثير .
3 ـ استحباب التأمير في السفر
عن أبي سعيد الخدري ( قال: قال رسول الله (:( إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم ) رواه أبو داود
ويجب عليهم أن يطيعوا الأمير:
لقوله (:( من يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعص الأمير فقد عصاني ) .
إلا في معصية الله فلا يطيعوه:
لقوله (:( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، إنما الطاعة في المعروف ) .
[ فليؤمروا أحدهم ] إنما أمر بذلك ليكون أمرهم جميعًا ولا يتفرق بهم الرأي ، ولا يقع بينهم الاختلاف .
4 ـ يشرع للمسافر التنفل بأنواع النوافل
عن ابن عمر ( أنه كان يصلي في السفر على راحلته أينما توجهت ، وذكر أن النبي كان يفعله ) . متفق عليه
وعنه قال: ( كان النبي( يوتر على بعيره ) . أي في السفر
وعن أم هانئ: ( أن النبي( صلى ثمان ركعات ضحىً عام الفتح ) . متفق عليه
يستثنى من ذلك: سنة الظهر ، والمغرب ، والعشاء ، فإنه لا يشرع للمسافر أن يصليها .
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:"والمسافر يصلي من النوافل ما شاء ، إلا سنة الظهر والمغرب والعشاء".
5 ـ استحباب طلب الرفقة في السفر
عن ابن عمر ( عن النبي ( قال:( لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده ) . رواه البخاري
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله (:( الراكب شيطان ، والراكبان شيطانان ، والثلاثة ركب ) . رواه أبو داود
[ ما أعلم ] أي الذي أعلمه من الآفات التي تحصل بذلك .
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: