فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 20

( وهذا في الأسفار التي تتحقق فيها الوحدة ، وأما ما يكون في الخطوط العامرة التي لا تكاد تمر فيها دقيقة واحدة إلا وتمر بك سيارة ، فهذا وإن كان الإنسان في سيارة وحده ، فليس من هذا الباب ، يعني ليس من السفر وحده ) .

6 ـ التكبير عند الصعود والتسبيح عند الهبوط

عن جابر ( قال:( كنا إذا صعدنا كبرنا ، وإذا نزلنا سبحنا ) . رواه البخاري

تكبيره ( عند الارتفاع استشعار لكبرياء الله عز وجل ، لأن الإنسان إذا علا يرى نفسه في مكان عال فقد يستعظم نفسه ، فناسب أن يقول الله أكبر ، فيرد نفسه إلى الاستصغار .

وأما تسبيح الله تعالى عند النزول ، لأن التسبيح هو التنزيه فناسب تنزيه الله عن السفول والنزول ، لأنه سبحانه وتعالى فوق كل شيء .

7 ـ استحباب مراعاة مصلحة الدواب في السير

عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (:( إذا سافرتم في الخصيب فأعطوا الإبل حقها من الأرض ، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير ، وبادروا بها نقيها ، وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق ، فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل ) . رواه مسلم

[ أعطوا الإبل حقها من الأرض ] أي ارفقوا بها السير لترعى في حال سيرها .

[الخصيب ] أي زمان كثرة العلف والنبات .

8 ـ استحباب التجمع عند النزول للراحة

عن أبي ثعلبة الخشني ( قال: ( كان الناس إذا نزلوا منزلًا تفرقوا في الشعاب والأودية ، فقال رسول الله(: إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان ) . رواه أبو داود

[ إنما ذلكم من الشيطان ] أي تفرقكم .

9 ـ استحباب السفر ليلًا

عن أنس بن مالك ( قال: قال رسول الله (:( عليكم بالدلجة ، فإن الأرض تطوى بالليل ) . رواه أبو داود

[ عليكم بالدلجة ] بضم فسكون اسم من أدلج القوم إذا ساروا أول الليل ، ومنهم من جعل الإدلاج سير الليل كله ، وكأنه المعنى به في الحديث لأنه عقّبه بقوله:"فإن الأرض تطوى بالليل ، بصيغة أي تقطع بالسير في الليل ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت