10 ـ عدم المرور بأرض المعذبين إلا أن يكون باكيًا
عن ابن عمر ( أن رسول الله ( قال لأصحابه ـ يعني لما وصلوا الحجر ديار ثمود ـ:( لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما أصابهم ) . متفق عليه
فيه الحث على المراقبة عند المرور بديار الظالمين ومواضع العذاب ، ومثله الإسراع في وادي محسر لأن أصحاب الفيل هلكوا هناك ، فينبغي للمار في مثل هذه المواضع المراقبة والخوف والبكاء والاعتبار بهم وبمصارعهم ، وأن يستعيذ بالله من ذلك .
11 ـ يستحب أن يقول الدعاء الوارد إذا نزل منزلًا
عن خولة بنت حكيم قالت: قال رسول الله (:( من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ) . رواه مسلم
12 ـ استحباب قول دعاء القرية عند دخولها
عن صهيب أن محمدًا ( لم يكن يرى قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها:
( اللهم ربّ السموات السبع وما أضللن ، وربّ الأرضين السبع وما أقللن ، وربّ الشياطين وما أضللن ، وربّ الرياح وما ذرين ، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها ) . رواه النسائي
13 ـ قول بسم الله إذا عثرت دابته
عن أبي المليح عن رجل قال: ( كنت رديف النبي( فعثرت ناقته فقلت: تعس الشيطان ، فقال: لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت ويقول بقوتي ، ولكن قل: بسم الله ، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب ) . رواه أبو داود
14 ـ استحباب الدعاء في السفر
عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (:( ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد على ولده ) . رواه أبو داود
ينبغي للمسلم أن يغتنم فرصة الدعاء في السفر ، وإذا كان السفر سفر طاعة كعمرة وحج ، فإنه يزداد ذلك قوة في إجابة الدعاء .
15 ـ بيان ما يقوله إذا خاف قومًا