فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 20

عن أبي موسى الأشعري ( أن رسول الله ( كان إذا خاف قومًا قال:( اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم ) . رواه أبو داود

16 ـ استحباب تعجيل الرجوع من السفر

عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (:( السفر قطعة من العذاب ، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه ، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله ) . متفق عليه

[ نهمته ] أي الحاجة .

والمقصود في هذا الحديث استحباب تعجيل الرجوع إلى الأهل بعد قضاء شغله ولا يتأخر بما ليس له بمهم .

17 ـ النهي عن الطروق ليلًا

عن أنس ( قال: ( كان النبي( لا يطرق أهله ، وكان يأتيهم غدوة أو عشية ) . متفق عليه

وعن جابر ( قال: قال رسول الله (:( إذا أطال أحدكم المغيبة فلا يطرق أهله ليلًا ) . متفق عليه

وقد بين النبي ( السبب في ذلك:

فقال (:( لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة ) .

[ الطروق ] هو الإتيان في الليل ، وكل آت في الليل فهو طارق .

[ تستحد المغيبة ] أي تزيل شعر عانتها ، والمغيبة: التي غاب زوجها .

ومعنى هذه الروايات أنه يكره لمن طال سفره أن يقدم على امرأته ليلًا بغتة ، فأما من كان سفره قريبًا تتوقع امرأته إتيانه ليلًا فلا بأس كما قال في إحدى الروايات:"إذا أطال الرجل الغيبة".

فعلى هذا من أعلم أهله بوصوله وأنه يقدم في وقت كذا مثلًا ، لا يتناوله هذا النهي .

18 ـ استحباب ابتداء القادم من السفر بالمسجد

عن كعب بن مالك (: ( أن رسول الله( كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ) . متفق عليه

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: ( وما أظن أحدًا من الناس إلا قليلًا يستعمل هذه السنة ، وهذا لجهل الناس بهذا ، وإلا فهذا سهل والحمد لله ، وسواء صليت في مسجدك الذي كنت تصلي فيه القريب من بيتك ، أو صليت في أدنى مسجد من مساجد البلد الذي أنت فيه ) .

19 ـ المعانقة عند الرجوع من السفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت