عن أبي موسى الأشعري ( أن رسول الله ( كان إذا خاف قومًا قال:( اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم ) . رواه أبو داود
16 ـ استحباب تعجيل الرجوع من السفر
عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (:( السفر قطعة من العذاب ، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه ، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله ) . متفق عليه
[ نهمته ] أي الحاجة .
والمقصود في هذا الحديث استحباب تعجيل الرجوع إلى الأهل بعد قضاء شغله ولا يتأخر بما ليس له بمهم .
17 ـ النهي عن الطروق ليلًا
عن أنس ( قال: ( كان النبي( لا يطرق أهله ، وكان يأتيهم غدوة أو عشية ) . متفق عليه
وعن جابر ( قال: قال رسول الله (:( إذا أطال أحدكم المغيبة فلا يطرق أهله ليلًا ) . متفق عليه
وقد بين النبي ( السبب في ذلك:
فقال (:( لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة ) .
[ الطروق ] هو الإتيان في الليل ، وكل آت في الليل فهو طارق .
[ تستحد المغيبة ] أي تزيل شعر عانتها ، والمغيبة: التي غاب زوجها .
ومعنى هذه الروايات أنه يكره لمن طال سفره أن يقدم على امرأته ليلًا بغتة ، فأما من كان سفره قريبًا تتوقع امرأته إتيانه ليلًا فلا بأس كما قال في إحدى الروايات:"إذا أطال الرجل الغيبة".
فعلى هذا من أعلم أهله بوصوله وأنه يقدم في وقت كذا مثلًا ، لا يتناوله هذا النهي .
18 ـ استحباب ابتداء القادم من السفر بالمسجد
عن كعب بن مالك (: ( أن رسول الله( كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ) . متفق عليه
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: ( وما أظن أحدًا من الناس إلا قليلًا يستعمل هذه السنة ، وهذا لجهل الناس بهذا ، وإلا فهذا سهل والحمد لله ، وسواء صليت في مسجدك الذي كنت تصلي فيه القريب من بيتك ، أو صليت في أدنى مسجد من مساجد البلد الذي أنت فيه ) .
19 ـ المعانقة عند الرجوع من السفر