فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 438

""""""صفحة رقم 67""""""

الفصل الثالث في تشريح ما دون القحف

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه وللرأس بعد هذا خمسة عظام . . . إلى آخر الفصل . الشرح إن الأطباء مختلفون في عدد هذه العظام ، وذلك أن منهم من يعد العظم الوتدي من عظام الفك الأعلى لا من عظام الرأس . وهم الأكثر ون وبعضهم يجعله عظمًا واحدًا وهو المشهور . وبعضهم يجعله عظمين لأنه أيضًا عند هؤلاء مقسوم بنصفين بدرز يقطعه في الطول على موازاة الدرز السهمي وهؤلاء يجعلون عظم الجبهة ، والجدار الرابع مقسومين أيضًا بنصفين نصفين إذ يجعلون بدن الإنسان كله مقسومًا بنصفين على محاذاة الدرز السهمي وبإزاء هؤلاء من منع ذلك ، وجعل عظم الفك الأسفل غير مقسوم إلى عظمين بل جعلهما عظمًا واحدًا ، ومنع اللحام الذي بين جانبيه البتة وأيضًا من الأطباء من يعد عظام الزوج من جملة عظام الرأس ، ثم اختلفوا في أنها أربعة عظام أو عظمان فقط من كل جانب عظم ، فلذلك أكثر ما قيل في هذه العظام أنها اثنا عشر عظمًا ، أعني بذلك ما سوى عظمي اليافوخ من عظام الرأس اثنان ، وهما العظمان الحجريان واثنان هما عظما الجبهة واثنان هما الجدار الرابع واثنان هما العظم الوتدي وأربعة هن عظام الصدغين وتسمى عظام الزوج . وأقل ما قيل فيها إنها أربعة هي: الجدران وقيل إنها خمسة: هي الجداران والوتدي . وقيل إنها ستة: هي الجداران وعظام الزوج ، وهن اثنان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت