فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 438

""""""صفحة رقم 23""""""

وأما الاستدلال من أعراض الأعضاء ، فإما أن يكون بالأعراض التي هي للأعضاء في نفسها ، أو التي لها بالقياس إلى غيرها أو بهما معًا . أما الاستدلال بالأعراض التي هي للأعضاء في أنفسها ، فكما يستدل بشكل العضو أو بلونه أو بمقداره . وأما بشكله فكما يستدل على أن الورم الذي يكون تحت الشراسيف اليمنى كبدي ، بأنه معترض كرى الشكل أو هلالي وعلى أنه في العضلة التي فوقها بأنه متطاول أو معترض أو مؤرب وأما أن يكون بلون العضو فكما يستدل على أن الرمل الخارج ليس من المثانة بأنه أحمر ، وعلى أنه ليس بأحمر ، وذلك لأن تولد كل عضو إنما يكون من فضل غذائه ، فيكون شبيهًا بلونه ، وأما غلظ العضو ، فكما يستدل على أن القشرة الخارجة مع البراز من الأمعاء الغلاظ بأنها كبيرة غليظة ، وعلى أنها من الأمعاء الدقاق ، بأنها صغيرة رقيقة . وأما الاستدلال بالأعراض التي هي للأعضاء بالقياس إلى غيرها فكما يستدل بموضع العضو أو بوضعه أو اتصاله بغيره ، أو بكونه منفصلًا أو بكونه مشاركًا لأجزاء ، وليس بمشارك له . أما الاستدلال بموضع العضو فكما يستدل على أن المغص في الأمعاء الدقاق بأنه في قرب السرة أو فوقها وعلى أنه في الأمعاء الغلاظ بأنه أسفل من السرة . وأما الاستدلال بوضع العضو ، فكما يستدل على أن المحتبس في إيلاوس ليس في المعاء الصائم بأن صفة هذا المعاء وضعه في طول البدن على الأسفل . وأما الاستدلال باتصال العضو بغيره ، فكما يستدل على أن هذا المحتبس ليس في الصائم لأنه يتصل به عروق كثيرة لامتصاص الغذاء ولدفع البراز . وأما الاستدلال بكون العضو منفذًا ، فكما يستدل بكون القضيب منفذا للبول ولما يخرج معه ، على أن الخارج منه من الدم لا يلزم أن يكون من القضيب نفسه . وأما الاستدلال بكون العضو مشاركًا أو ليس مشاركًا فإن الاستدلال بعدم المشاركة فكما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت