الصفحة 79 من 516

1 -فيه إثبات الحياء لله تعالى، وجه الدلالة: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إن نفي الاستحياء عن الله تعالى في هذه الحال دليل على ثبوثه فيما يقابلها.

2 -ضرب الأمثال، لتقريب المعاني.

3 -فيه أنه لا ينبغي أن يكون الحياء مانعًا من قول الحق أو طلب العلم.

وقد قالت عائشة (نعم نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياء من التفقه في الدين) متفق عليه.

وقالت أم سلمة (إن الله لا يستحي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت) متفق عليه.

4 -فيه أنه ينبغي لمن أراد الإيضاح والبيان - وكان ذلك يتوقف على ضرب المثل - أن يبين ذلك بالمثل، كما قال تعالى (وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون) .

5 -فضل أهل الإيمان، حيث يؤمنون من غير تردد.

6 -أن الناس ينقسمون عند ضرب المثل إلى قسمين: مؤمن وكافر.

7 -أن الهداية والإضلال بيد الله تعالى، ويتفرع على هذه الفائدة اللجوء إلى الله لطلب الهداية منه سبحانه.

8 -وجوب الوفاء بجميع العهود.

كما قال تعالى (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولًا) ، وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) .

9 -تحريم قطيعة الرحم.

10 -تحريم الإفساد في الأرض.

11 -أن الإفساد في الأرض من صفات الكفار.

12 -وجوب الإصلاح في الأرض.

13 -أن أعظم الخسارة خسارة الإنسان نصيبه من الله.

14 -معرفة صفات الكفار ليتجنبها الإنسان.

(كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) .

[البقرة: 28] .

(كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا ... ) يقول تعالى محتجًا على وجوده وقدرته وأنه الخالق المتصرف في عباده (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ) أي: كيف تجحدون وجوده أو تعبدون معه غيره.

(وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ) أي: قد كنتم عدمًا فأخرجكم إلى الوجود.

-قال الرازي: اتفقوا على أن قوله (وَكُنتُمْ أمواتًا) المراد به وكنتم ترابًا ونطفًا، لأن ابتداء خلق آدم من التراب وخلق سائر المكلفين من أولاده إلا عيسى عليه السلام من النطف.

(ثُمَّ يُمِيتُكُمْ) أي: ثم يميتكم عند استكمال آجالكم.

(ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) حين يبعثكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت