الصفحة 88 من 169

وفي ختام الآيات تجيء الإشارة إلى قدم هذه الدعوة وعراقة منبتها، وامتداد جذورها في شعاب الزمن، وتوحد أصولها منذ القدم، حيث رسالات الأنبياء.

{إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى}

{إِنَّ هَذَا} ما ذكر من كون الإنسان يؤثر الحياة الدنيا على الآخرة وينسى الآخرة.

{لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى} أي: ثابت فيها؛ السابقة على هذه الأمة.

{صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} وهي صحف جاء بها إبراهيم وموسى عليهما الصلاة والسلام، تتابعت فيها أن الآخرة خير وأبقى من الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت