الصفحة 106 من 645

تمنطقني بقوة للقتال ، تصرع تحتى القائمين على ، وتعطيني أقفية أعدائي ومبغضي أفنيهم ، يصرخون ولا مخلص ، إلى الرب فلا يستجيب لهم ، فاسحقهم كالغبار قدام الريح ، مثل طين الأسواق أطرحهم ، تنقذني من مخاصمات الشعب تجعلني رأسًا للأمم ، شعب لم أعرفه يتعبد لي ، من سماع الأذن يسمعون لي ، بنو الغرباء يتذللون لي ، بنو الغرباء يبلون ويزحفون من حصونهم ، حي هو الرب ومبارك صخرتي ومرتفع إله خلاصي ، الإله المنتقم لي والذي يخضع الشعوب تحتى ، منجي من أعدائي ، رافعي أيضًا فوق القائمين على ... من الرجل الظالم تنقذني ، لذلك أحمدك يا رب في الأمم وأرنم لاسمك ، برج خلاص لمسكه والصانع رحمة لمسيحه لداود ونسله إلى الأبد ) (16 - 50)

وعن هذا المزمور نقرأ في كتاب دراسات في سفر المزامير في صفحة 245 منه:

( التطبيق النبوي: هنا نري الله يعلن قوته لحساب مسيحه ، إذ يخلصه من الموت ويرفعه على جميع أعدائه ، و"ميسا"باعتباره ممثلا لشعبه ، يربطهم ويوحدهم بنفسه ، والمزمور مرتبط بوجه خاص بالآمال والمواعيد المستقبلة للبقية . والمسيح . كان الإنسان المرتفع ، لا يزال يحتفظ بمكان الاعتماد على الله وخدمة المحبة في إتمام كل مشيئته) .

ولعله قبل التعليق على المزمور يحسن أن نعرف أمرًا ما عن داود عليه السلام ، وفي كتابه بعنوان حياة داود (للدكتور ف.ب ملير ترجمة القس مرقس داود ونشر مكتبة المحبة القبطية الأرثوذكسية بالقاهرة) نقرأ في الصفحات (25 و 254 وتحت عنوان(خطبة حياته ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت