الصفحة 115 من 645

وفي التعليق على هذا المزمور ، نقرأ في كتاب دراسات في سفر المزامير ص 311 ( التطبيق النبوي: مسيا الملك يرى في المجد بعد نصرة الصليب ، وإذ هو مرفوع(مز 20: 1) كابن الإنسان ، فإنه بثقة يتوقع إتمام الوعد (اجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئًا لقدميك) (مز 110: 1) الذي يشير إليه الرسول في قوله: (لأنه يجب أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه ) ( 1 كو 14: 25) ، والمزمور ينظر إلى الوراء حيث عمل المسيح الذي قد تم ، وينظر إلى الأمام ، إلى انتصاراته المستقبلة على جميع أعدائه وانتصارات شعبه ).

ونقرأ في ص 312 تعليقًا على الآية الأولى:

( لقد استجيبت الصلوات التي قدمت بثقة في مز 20 لأجل الانتصار في المعركة)

ويقول في ص 315 ، 316:

( أما فيما يختص بربنا يسوع المسيح فهذا - يقصد الآية(حياة سألك ) - يشير إلى حياته بعد القيامة . لقد مضى - له المجد - إلى الموت متكلًا على الله الآب أن يقيمه ويعطيه (طول الأيام إلى الدهر والأبد) . لقد مات مرة واحدة وأقيم من الأموات )

ويقول أيضًا ص 318 و 319 تعليقًا على الآيتين (لأنهم نصبوا عليك ) وما تليها:

( لاحظ أن المكر والمكايد ضد الله وضد مسيحه تتجلي في اضطهاد ومقاومة شعب الله ، ومن هنا كان كلام الرب لشاول(شاول شاول لماذا تضطهدني ؟) (أ ع 9: 4) . إنه يصور الأعداء وقد نصبوا له الشر كما ينصب الصياد شباكه لاصطياد فريسته . أنهم دبروا له المكايد وأعدوا له الشر ، ولكنهم لم يستطيعوا إلحاق الأذى بمسيح الرب والذي اتكل على إلهه . بل العكس (يتبولون) ، أي يهربون من حضرته ) .

وفي كتيب تأملات في المزامير لآباء الكنيسة القديسين الصادر عن كنيسة مارجرجس باسبورتنج نقرأ في التعليق على هذا المزمور في ص 10:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت