الصفحة 124 من 645

ثم ، ما الذي وجدناه في المزامير السابقة ، ألم نر المسيح فيها دائمًا يدعو فيستجيب الله لدعائه ، ( بصوتي إلى الرب أصرخ فيجيبني من جبل قدسه) (مز 3: 4) و (الرب يسمع عندما أدعوه) (مز 4:3) و (ابعدوا عنى يا جميع فاعلي الإثم ، لأن الرب قد سمع صوت بكائي ، سمع الرب تضرعي ، الرب يقبل صلاتي) (مز 6: 8 - 10) و (في ضيقي دعوت الرب وإلي إلهي صرخت ، فسمع من هيكله صوتي وصراخي قدامه دخل أذنيه) (مز 18: 6) و (ليستجب لك الرب في يوم الضيق الآن عرفت أن الرب مخلص مسيحه يستجيبه من سماء قدسه ) (مز 20) و (حياة سألك فأعطيته . طول الأيام إلى الدهر والأبد.) (مز 21:4) في كل ذلك نجد المسيح إذ يدعو فإن الله يستجيب لدعائه ، أما المصلوب في مزمور 22 فيقول (إلهي في النهار أدعو فلا تستجيب لدعائه ، أما المصلوب في مزمور 22 فيقول(إلهي في النهار أدعو فلا تستجيب في الليل أدعو فلا هدو لي.) (2) ، ألا يعني هذا أن هذا الذي لا يستجيب الله له هو شخص آخر غير هذا الذي يستجيب له في المزامير السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت