الصفحة 165 من 645

وأمسكوه لأنه لا منقذ له ، يا الله لا تبعد عني يا إلهي إلي معونتي أسرع ، ليخزويفن مخاصموا نفسي . ليلبس العار والخجل الملتمسون لي شرًا . أما أنا فأرجو دائمًا وأزيد على كل تسبيحك . فمن يحدث بعد لك اليوم كله بخلاصك لأني لا أعرف لها أعدادًا . آتي بجبروت السيد الرب . اذكر برك وحدك ) (1 - 16)

(تبتهج شفتاي إذ أرنم لك ونفسي التي فديتها . ولساني أيضًا اليوم كله يلهج ببرك . لأنه قد خزي قد خجل الملتمسون لي شرًا ) (23 و 24) .

وإذ يبدأ المزمور بالرمز إلى دعاء المسيح لله أن يخلصه ، نراه يسأله أن ينجيه وينقذه بعدله ، فالعدل إذن أن ينقذه ويخلصه ، ثم يقطع المزمور بعد ذلك باستجابة هذا الدعاء فيقول لله (أمرت بخلاصي لأنك صخرتي وحصني .) ، ويكرر المزمور الدعاء بعد ذلك ، ويسأل الله أن يلبس العار والخجل الملتمسين له شرًا ، بل وينتهي مؤكدًا أن من التمسوا له شرًا قد خزوا وخجلوا ، مؤكدًا بذلك أن هذا الذي خزي وخجل في المزمورين السابقين هو من التمس شرًا للمسيح أي يهوذا الأسخريوطي ، ويعود المزمور فيؤكد تخليص الله للمسيح بقوله أن فمه يحدث بعدل الله اليوم كله وبخلاصه ، وينتهي المزمور بتأكيد تخليص الله للمسيح بقوله (تبتهج شفتاي إذ أرنم لك ونفسي التي فديتها ) ، والمزمور إذ يبدأ بالدعاء ، ثم يؤكد استجابة هذا الدعاء ، يكون قد قصد به التنبؤ بما حواه وفقًا لما أسلفنا ، وبذا فهو نبوءة صريحة عن تخليص الله للمسيح عليه السلام .

المزمور السادس والثمانون: (صلاة لداود)

(أمل يا رب إذنك ، استجب لي . لأني مسكين وبائس أنا ، احفظ نفسي لأني تقي ، يا إلهي خلص أنت عبدك المتكل عليك ، ارحمني يا رب لأنني إليك أصرخ اليوم كله ، فرح نفسك عبدك لأنني إليك يا رب أرفع رأسي . لأنك أنت يا رب صالح وغفور وكثير الرحمة لكل الداعين إليك .

اصغ يا رب إلي صلاتي وانصت إلى صوت تضرعاتي . في يوم ضيقي أدعوك لأنك تستجيب لي ) (1 - 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت