فهرس الكتاب
وعلى هذا ، فلا يكون في هذا المزمور إلا نبوءة صريحة عن تخليص الله للمسيح مستجيبًا لدعائه والقبض على يهوذا الاسخريوطي ومحاكمته وإدانته وبالتالي صلبه بدلًا من المسيح . (1)
المزمور المئة والثامن عشر:
(احمدوا الرب لأنه صالح لأن إلى الأبد رحمته ، ليقل إسرائيل أن إلى الأبد رحمته ، ليقل بيت هرون أن إلى الأبد رحمته ، ليقل متقو الرب أن إلى الأبد رحمته .
من الضيق دعوت الرب فأجابني من الرحب . الرب لي فلا أخاف ، ماذا يصنع بي الإنسان ، الرب لي بين معيني وأنا سأري بأعدائي ، الاحتماء بالرب خير من التوكل على إنسان ، الاحتماء بالرب خير من التوكل على الرؤساء ، كل الأمم أحاطوا بي ، باسم الرب أبيدهم ، أحاطوا بي واكتفوني ، باسم الرب أبيدهم ، أحاطوا بي مثل النحل . انطفأوا كنار الشوك ، باسم الرب أبيدهم ، دحرتني دحورًا لأسقط ، أما الرب فعضدني ، قوتي وترنمي الرب صار لي خلاصًا ، صوت ترنم وخلاص في خيام الصديقين ، يمين الرب صانعه بباسٍ . يمين الرب مرتفعة ، يمين الرب صانعة بباس ، لا أموت بل أحيا وأحدث بأعمال الرب ، تأديبًا أدبني الرب وإلى الموت لم يسلمني .
افتحوا لي أبواب البر ، أدخل فيها وأحمد الرب ، هذا الباب للرب ، الصديقون يدخلون فيه ، أحمد لأنك استجبت لي وصرت لي خلاصًا ، الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية ، من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا ) (1 - 23)