الصفحة 189 من 645

(أقول للرب ملجأي وحصني إلهي فاتكل عليه . لأنه ينجيك من فخ الصياد ومن الوباء الخطر بخوافيه يظللك وتحت أجنحته تحتمي .... يسقط عن جانبك ألف وربوات عن يمينك . إليك لا يقرب . إنما بعينيك تنظر وتري مجازلة الأشرار . لأنك قلت أنت يا رب ملجأي . جعلت العلي مسكنك . لا يلاقيك شر ولا تدنو ضربة من خيمتك . لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك علي الأيدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك .... لأنه تعلق بي أنجيه . أرفعه لأنه عرف اسمي . يدعوني فأستجيب له . معه أنا في الضيق . أنقذه وأمجده . من طول الأيام أشبعه وأريه خلاصي .) (مز 91)

(أحمد الرب جدًا بفمي وفي وسط كثيرين أسبحه . لأنه يقوم عن يمين المسكين ليخلصه من القاضين على نفسه .) (109: 30 و 31)

(أحببت الرب لأن الرب يسمع صوت تضرعاتي . لأنه أمال أذنه إلي .) (مز 116: 1 و 2)

(الرب حنان وصديق وإلهنا رحيم . الرب حافظ البسطاء . تذللت فخلصني . ارجعي يا نفسي إلى راحتك لأن الرب قد أحسن إليك . لأنك أنقذت نفسي من الموت ) (مز 116: 5 - 8)

(من الضيق دعوت الرب فأجابني من الرحب .) (مز 118: 5)

(أما الرب فعضدني . قوتي وترنمي الرب وقد صار لي خلاصًا . صوت ترنم وخلاص في خيام الصديقين . يمين الرب صانعة ببأس . يمين الرب مرتفعة . يمين الرب صانعة ببأس . لا أموت بل أحيا وأحدث بكل أعمال الرب . تأديبًا أدبني الرب وإلى الموت لم يسلمني .) (مز 118: 13 - 18)

(أحمدك لأنك استجبت لي وصرت لي خلاصًا . الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية . من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا ) (مز 118: 21 - 23)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت