فهرس الكتاب
انظروا إلى حدِّ تلاعب الشياطين والجنِّ بهم أنَّهم جاءوا لتلك المرأة في شكل جنٍّ، وتعامل الشيخ مع الجنِّ هو الذي يجعله يسخر أمثال هؤلاء.
موسى بن ماهين المارديني، يقول النبهاني: وقع بـ"ماردين"حريق فاحش، وفشا في البلد، وعظم أمره، فاستغاثوا بالشيخ موسى الزولي رحمة الله عليه، فأمرهم بإلقاء عكازه في النار، فانطفأت كأنْ لم تكن! فقال: إنَّ الله وعدني ألاَّ يحترق بالنار ما مسَّته يدي!.أ.هـ
أي شيءٍ تمسه يدُه، فما بالك بالمريدين الذين باركهم!؟ ما بالك بالمريدات!؟.
محمَّد بن على بن محمَّد صاحب مرباط: ومِن كراماته: أنَّ خادمه بأفريقيا سافر سفرًا طويلًا فبلغ أهله أنَّه قد مات، فتعبوا وأتوا إلى الأستاذ، فأطرق ساعةً، وقال:لم يمُت بأفريقيا، فقيل له: قد جاء الخبر بموته، فقال: إني اطَّلعت على أهل الجنَّة!! فلم أجده فيها! ولن يدخل فقيري النَّار!! ثم جاء الخبر بحياته! أ.هـ
عرفتم كيف عرف الشيخ أنَّه ما مات ؟ قال: اطَّلعتُ على الجنَّة فلم أجده فيها، والنَّار ما يدخلها لأنَّه مِن تلاميذي - فقيري -!.
إذًا هذا الرجل لم يمت، فما يزال حيًّا، ثم وقع كما قال - بدعواهم، وبزعمهم -.