الصفحة 125 من 148

ينقلون عن المدعو"أبوبكر"بن علي عمر بن الأهدل: أنَّ هرة كانت تأتيه فيطعمها وكان اسمها"لؤلؤة"، فضربَها خادمه ذات ليلة، فماتت، فرمى بِها، ولم يعلم الشيخ بذلك، فقال له: أين"لؤلؤة"؟ فقال: ما أدري فناداها الشيخ يا لؤلؤة فجاءت اليه تجري!.

أحمد بن عبدالرحمن المشهور بشهاب الدين مِن آل باعلوي: مِن كراماته - كما في كتابهم هذا: أنَّه طلب من بعضِ العرب خشبةً كبيرةً ليجعلها أبوابًا لداره، فقال له ذلك البعض: وأنا أريد منك حاجة ؛ أريد أن أحفظ القرآن عن ظهرِ قلبٍ! فقال الشيخ: افتح فمَك! ففتح فمَه فتفل فيه ثلاث مرات فحفظ القرآن في أسرع زمان!!.

المدعو أبو بكر العبدوك، تحدث معه شخص مِن أصحابه في أحوال الرجال وما أعطاهم الله تعالى إلى أن وصلَ إلى أن مِن الرجال مَن يطوف بالكعبة شرفها الله تعالى وهو جالس في مكانه، ومنهم مَن تطوف به الكعبة تشريفًا وتكريمًا!.

قال التلميذ: فخرجتُ فوجدتُ الكعبة بهيئتها وصفتها التي أعرفها وهي طائفة حول دار الشيخ وفي أرجائها رجالٌ يترنَّمون بأصواتٍ طيَّبةٍ بأشياء، مِن جملتها: سبحانه وتعالى قد اصطفى رجالًا، دلَّلهم دلالًا.

المرثي، تلميذ الشاذلي، من الشاذلية، ينقلون مِن كراماته: أنَّه كان يقول: لي أربعون سنَةً ما حُجبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو حُجبتُ عنه طرفةَ عينٍ ما عددتُ نفسي مِن جملة المسلمين - قال سفر: ولذلك ينقلون أيضًا عنه أنه كان يقول:"قد يطلع الله الوليَّ على غيبه إذا ارتضاه بحكم التبع للرسل عليهم الصلاة والسلام، ومِن هنا نطقوا بالمغيبات وأصابوا الحق فيها"، ولذلك دعواهم في هذه الكتب الثلاثة، وفي غيرها، وكما يدَّعي المالكى دائمًا ويذكر أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب إنما مرادهم إثبات ذلك للأولياء والمشائخ بالتبع كما يدَّعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت