الصفحة 112 من 117

ولا مستند له [1] .

13 -وجوب رعاية المستضعفين من الولدان والعناية بهم وأداء حقوقهم والرحمة بهم والإشفاق عليهم، لقوله: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ} .

14 -وجوب القيام لليتامى عمومًا ذكورًا وإناثا بالقسط والعدل، كفالةً لهم وتربيةً وتوجيهًا وأداء لحقوقهم، وحفظًا لأموالهم، ورحمة بهم، وعطفًا وإشفاقًا عليهم لقوله: {وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ} .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة» وأشار مالك بالسبابة والوسطى [2] .

15 -علم الله عز وجل بما يفعله العباد من خير، وأنه لا تخفى عليه من أعمالهم خافية، لقوله: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} .

16 -الحث على فعل الخير والترغيب فيه والواعد من الله بالجزاء بالخير لمن عمل خيرًا، لقوله: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} .

لأنه عز وجل يعلم ما يفعلون من خير وسيجازيهم عليه.

17 -التحذير من التقصير في عمل الخير، لأنه عز وجل إذا كان يعلم ما نعمله من الخير فهو يعلم أيضًا ما لم نعمله من الخير لقوله: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} .

18 -إثبات اسم «العليم» وما يدل عليه من إثبات صفة العلم التام لله عز وجل لقوله: {عليمًا} .

(1) سبق ذكر الخلاف في هذه المسألة وذكر أدلة كل قول ومناقشتها وبيان أن الراجح في الكلام على قوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} سورة النساء، الآية (3) .

(2) أخرجه مسلم في الزهد والرقائق2983 - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت